في دفاعها عن المغرب.. حكومة مدريد تُفند اتهامات المعارضة اليمينية



 

على خلفية هجوم المعارضة اليمينية على المغرب وتحميله مسؤولية الاقتحام الجماعي للمهاجرين لمدينة سبتة المحتلة في 30 يوليوز الماضي، دافع وزراء حكومة مدريد عن الرباط، مؤكدين أن التواصل والتنسيق متواصل مع المغرب بخصوص هذه الأزمة.

 

وفي هذا الصدد، أكد وزير العدل الإسباني فيليكس بولانيوس، خلال مثوله أمام لجنة الأمن القومي في البرلمان، الخميس، وفق وكالة “أوروبا برس”، رفضه اتهامات المعارضة التي تفترض وقوف الرباط وراء عملية الاقتحام الجماعي.

 

وفي الاتجاه نفسه، أكد وزير الخارجية مانويل ألباريس، خلال مثوله أمام اللجنة الجمعة، استمرار التواصل مع المغرب منذ الساعات الأولى للأزمة، بهدف احتوائها والحيلولة دون تكرار سيناريو مماثل مستقبلا.

 

وقال ألباريس، إن “التواصل مستمر مع المغرب منذ اللحظة الأولى لاحتواء هذه الأزمة ومنع تكرار موقف مماثل في المستقبل”، مؤكدا أن هذا التنسيق ساهم، بحسب الحكومة الإسبانية، “في تجنب محاولة اقتحام جديدة لسبتة يوم 14 غشت الجاري”.

 

وفي السياق ذاته، شدد وزير الداخلية فيرناندو غراندي مارلاسكا، وفق مداخلته أمام اللجنة والتي جرى نقلها عبر موقع البرلمان في الإنترنت، على أهمية التعاون الأمني مع المغرب، ولا سيما في ما يتعلق بعمليات ترحيل المهاجرين.

 

في المقابل، جاءت مداخلات نواب المعارضة، المنتمين إلى الحزب الشعبي المحافظ وحزب فوكس القومي المتطرف، شديدة اللهجة ضد المغرب والحكومة الإسبانية على حد سواء. كما وجه ممثل حزب سومار، المنتمي إلى اليسار الراديكالي والمشارك في الائتلاف الحكومي، انتقادات للحكومة بشأن طريقة تعاملها مع الأزمة.

 

ورفض الوزراء الإسبان هذه الاتهامات بشدة، ولا سيما تلك الموجهة إلى المغرب، معتبرين أنها تندرج ضمن ما وصفوه بترديد نظريات المؤامرة التي تنتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً