اتهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، “أياد إجرامية” بالوقوف وراء الحرائق المهولة التي اندلعت مؤخرا في عدد من مناطق البلاد، وخلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، مؤكدا إجراء التحريات للوقوف على أسباب اندلاعها.
وقال تبون، في مقطع فيديو نشرته الرئاسة الجزائرية خلال تفقده عددا من المصابين بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة بالضاحية الغربية للجزائر العاصمة: “صحيح، كانت سرعة الرياح قوية ووصلت إلى 100 كيلومتر في الساعة ومنعت طائرات الإخماد من التدخل، لكن أعتقد أن هناك شيئا من الإجرام. ليس من الطبيعي أن تنطلق النار بهذه القوة، على كل حال سنقوم بالتحريات”.
ونقل التلفزيون الجزائري عن تبون قوله إن اجتماعات خاصة ستعقد غدا الأحد، تجمع كل المسؤولين الذين لهم صلة بهذه الأحداث، بصفة أو بأخرى.
وأكد رئيس الجزائر، أن الاجتماع سينبثق عنه اتخاذ إجراءات وتدابير من شأنها تفادي “وقوع العديد من هذه المصائب مستقبلا”.
من العشرية السوداء الى عشرية الحرائق ؛نفس الوجوه الاجرامية تقريبا من تبون؛؛شنفقريحة؛ عطاف……….
حسبنا الله و نعم الوكيل. الله يرحم الشهداء و الله يفك الخناق على الجزائريين، نفس الكلام دائما الشماعة التي يعلق عليها فشل النظام الجزائري في تدبير شأن البلاد
ما يمكن أن نقوله هو الترحم على أرواح الضحايا وتقديم أحر التعازي لذويهم… أما ما يقوله البهلوان فهو مألوف في كل مرة يفتضح فيها عجز نظامه على توفير أبسط المتطلبات: هناك مؤامرة خارجية في كل فشل… وبعد “التحقيق” سيتم اتهام العمال المغاربة الذين قادتهم غباوتهم إلى الجزائر بذلك ووراءهم طبعا “المخزن”…
البحث عن المؤامرة سياسة النظام الجزائري
أعوام وأعوام
وكل مرة نفس الكلام