هل تحرق زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية علاقات الرباط ومدريد؟



ط.غ

 

 

التقى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أمس الاثنين، بالملك فيليبي السادس، وذلك عقب طرح احتمال قيام العاهل الإسباني بزيارة إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وهي الزيارة التي لم يقم بها منذ اعتلائه العرش سنة 2014.

وأوضحت مصادر من رئاسة الحكومة الإسبانية لوكالة “أوروبا بريس” أن هذا اللقاء يندرج في إطار الاجتماعات الدورية التي تجمع الملك برئيس الحكومة، والتي تُعقد عدة مرات في الشهر، من دون الكشف عن المواضيع التي جرى بحثها.

وأضافت المصادر نفسها أن “الاجتماع كان مبرمجا قبل العطلة الصيفية، وقد جرى بشكل طبيعي، كما جرت العادة”.

وجاء هذا اللقاء بعد ساعات قليلة من تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة الإسبانية في وقت سابق من يوم الإثنين ، قال فيها إن هناك “حججا وأسبابا كافية تجعل من الضروري أن يتوجه رئيس الدولة أخيرا إلى سبتة ومليلية”.

وشدد سانشيز على أن “هذه الزيارة ستتم” عندما تتوافر الظروف المناسبة.

وأضاف: “هذا ما تقاسمته مع رئيس الدولة، وهذا ما سيتم القيام به”، من دون أن يوضح ما إذا كان الملك فيليبي السادس قد أبلغه برغبته في القيام بهذه الزيارة.

وأوضح سانشيز أن الحكومة الإسبانية والقصر الملكي يتعين عليهما الآن العمل على تنسيق هذا الملف، كما نفى أن تكون الحكومة تنظر بسلبية إلى احتمال قيام الملك بهذه الزيارة.

 

 

 

في عام 2007، شهدت العلاقات المغربية الإسبانية أزمة دبلوماسية حادة، عقب إعلان العاهل الإسباني السابق خوان كارلوس عزمه زيارة سبتة ومليلية، في أول زيارة له إلى المدينتين منذ اعتلائه العرش سنة 1975.

واعتبرت الرباط آنذاك الخطوة استفزازا غير مقبول للمشاعر الوطنية المغربية، ومسّا بالسيادة الترابية للمملكة.

وردا على الزيارة، اتخذ المغرب موقفا صارما، إذ استدعى سفيره لدى مدريد، عمر عزيمان، إلى الرباط للتشاور، من دون تحديد مدة زمنية لعودته.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً