إيران تشن هجمات على الكويت والصين تدعو إلى “هيكل أمني جديد” للشرق الأوسط

"عواقب وخيمة على المدنيين"
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التصعيد الأخير في منطقة الخليج، وبخاصة الهجمات التي تستهدف مدنيين. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي الأربعاء، إن أنطونيو غوتيريش "يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير عن سقوط قتلى مدنيين، ومنهم من سقط في غارة يُعتقد أنها استهدفت حفل زفاف في إيران". ودعا إلى وقف فوري للعمليات العسكرية. وقال دوجاريك: "يندد الأمين العام بجميع الهجمات ضد المدنيين. ويذكّر بأن على جميع الأطراف احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والحيطة". وحذر دوجاريك من أن أي تصعيد إضافي ستكون له عواقب وخيمة على المدنيين، وعلى المنطقة بأسرها وخارجها. وأشار إلى أن القليل من دول المنطقة بمنأى عن هذا التصعيد، حيث لا تزال المجالات الجوية وممرات الشحن الحيوية تتأثر بشدة. وحث الأمين العام للأمم المتحدة كلا من الولايات المتحدة وإيران على العودة بشكل عاجل إلى الدبلوماسية، حيث إن "التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة لا يتحقق إلا من خلال الحوار والمفاوضات"."إطار أمني جديد" للشرق الأوسط


