لقجع يرد على “الأحرار” ويرفض “الفراقشية”



اختار فوزي لقجع، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، مدينة بركان للرد على الانتقادات التي وجهها حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تدبير ملف دعم استيراد أضاحي العيد، رافضا تحميله أو القطاع الوزاري الذي يشرف عليه مسؤولية ملفات لا تدخل ضمن اختصاصاته المباشرة.

وقال لقجع إن محاولة ربط اسمه بملف استيراد الأضاحي تطرح أكثر من علامة استفهام، متسائلا بشكل ساخر عما إذا كان يُنظر إليه باعتباره أحد مستوردي الأغنام حتى يتحمل مسؤولية تدبير هذا الملف.

وفي معرض رده على الانتقادات، شدد المسؤول الحزبي على ضرورة التمييز بين الجهات التي تتولى توفير الاعتمادات المالية وتلك المكلفة بتنفيذ المشاريع والسياسات العمومية، معتبرا أن تحميل جهة التمويل مسؤولية تعثر مشروع من اختصاص جهة تنفيذية أخرى يفتقد إلى المنطق.

واستحضر لقجع، في هذا السياق، مثال المستشفى الإقليمي ببركان، الذي ظل مشروعه متعثرا لسنوات، مؤكداً أن وزارة الميزانية، من جانبها، وفرت الاعتمادات المالية اللازمة لإنجاز المشروع، وبالتالي لا يمكن، وفق طرحه، اختزال أسباب التعثر في الجهة التي تكفلت بالتمويل.

ودافع القيادي في الأصالة والمعاصرة عن إثارة حزبه لملفات دعم الأضاحي وجودة الخدمات العمومية، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن نقل انشغالات المواطنين إلى النقاش السياسي، وطرحها باعتبارها قضايا ينبغي أن تكون في صلب أولويات الحكومة المقبلة.

كما انتقد لقجع ما وصفه بتغير خطاب قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار تجاه شخصه، مشيرا إلى أن مواقف الإشادة التي كانت تصدر في حقه قبل التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة تحولت لاحقا إلى انتقادات، قال إنها تفتقر إلى الحجج والمعطيات الكافية.

وختم لقجع رده بالتقليل من جدوى السجال الانتخابي القائم على تبادل الاتهامات، داعيا، في المقابل، إلى جعل البرامج والقدرة على تنفيذ الالتزامات معيارا للحكم على الأحزاب والفاعلين السياسيين، بعيداً عن المناكفات التي لا تخدم، بحسبه، انتظارات المواطنين.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً