شهد مركب “الوازيس” بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، لحظات مؤثرة خلال وداع والد الدوليين المغربيي سفيان والحسين رحيمي، المعروف داخل الأوساط الرجاوية بلقب “يوعري”، والذي توفي أمس الخميس بعد معاناة طويلة مع المرض، عن عمر ناهز 82 سنة.
وحضر أفراد من أسرة الرجاء الرياضي، إلى جانب عدد من اللاعبين السابقين والمسيرين ومحبي الفريق، لإلقاء النظرة الأخيرة على محمد رحيمي، الذي ارتبط اسمه بالنادي الأخضر لأكثر من نصف قرن، وظل واحدا من الوجوه التي طبعت ذاكرة الرجاء عبر أجيال متعاقبة.
وكان “يوعري” قد التحق بالرجاء في ستينيات القرن الماضي حارسا للمرمى، قبل أن تنهي حادثة سير مسيرته الكروية مبكرا، ليواصل بعد ذلك ارتباطه بالنادي من خلال العمل داخله، حيث اشتهر بتكلفه بأمتعة الفريق ومعداته، وظل قريبا من اللاعبين ومختلف مكونات القلعة الخضراء.
وبعد لحظة الوداع داخل مركب الوازيس، نُقل جثمان الراحل إلى مقبرة الغندور، حيث ووري الثرى وسط حضور أفراد أسرته وأقاربه وعدد من أفراد العائلة الرجاوية، في أجواء طبعتها مشاعر الحزن والتأثر.