فيدرالية الناشرين تهدد بسحب مشاركتها في الانتداب وتعتبر نفسها غير معنية بتشكيل مجلس الصحافة



 

 

جدد المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، تمسكه بكل مواقفه المعلنة، وبما ورد في البلاغين الأخيرين بشأن استهداف الفيدرالية في عملية انتداب ممثلي الناشرين وتعمد إقصاء 69 مقاولة صحفية من بين أعضائها.

 

وأعلن المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في بلاغ صدر عن اجتماعه الدوري العادي، المنعقد الاثنين، أنه “في حالة عدم التراجع عن هذا الإقصاء البغيض وعدم تقديم أجوبة مفصلة ومقنعة، فإن الفيدرالية تعتبر نفسها غير معنية نهائيا بكل ما سيترتب عن تشكيل المجلس الوطني للصحافة، وتقرر سحب كامل ملفاتها المودعة للمشاركة في عملية انتداب ممثلي الناشرين”.

 

وأكد المكتب التنفيذي أن المرحلة التي بلغها اليوم الحديث عن المجلس الوطني للصحافة لا تحذف كل مواقف الفيدرالية المعلنة من قبل، وخصوصا رفضها للقانون الكارثي والتراجعي، وتنديدها بكامل المسار الذي ميز تدبير الحكومة ووزارة القطاع لهذا الملف.

 

وبخصوص انتخابات ممثلي الصحفيين عبر الاقتراع الفردي، شدد المكتب التنفيذي، على أن “امتناع الفيدرالية، كمنظمة مهنية للمقاولات الصحفية، عن الإدلاء بأي توجيه جماعي للتصويت، هو بسبب احترامها الكامل للحق في الترشح والتصويت، ورفضها لأي تدخل في إرادة الصحفيات والصحفيين”، معلنا عن مساندته المبدئية والطبيعية لمرشحين إثنين ينتميان لمقاولات عضوة في الفيدرالية، ويدعم التصويت لفائدتهما.

 

وبعد أن جددت الفيدرالية، التمسك بانخراطها المبدئي في التنسيق المهني مع المنظمات النقابيّة للصحفيين واستمرار الترافع والعمل المشترك من داخله، أكدت أنها تساند ترشيح أعضاء يعرف عنهم انتماؤهم لمكونات هذا التنسيق، باستثناء الأسماء التي كانت أعلنت اصطفافها ضد مواقف الفيدرالية واختارت الدفاع عن لوبيات الهيمنة والتحكم والتفاهة، تصريحا وممارسة وسلوكا.

 

وأشار المكتب النتفيذي، إلى أنه “ضمن هذه المحددات المبدئية أعلاه، تستحضر الفيدرالية كذلك ترشيحات زميلات وزملاء آخرين تدعم التصويت لهن ولهم ضمن تحالفات انتخابية محلية ووطنية تنخرط فيها الفروع الجهوية للفيدرالية، أو المنظمات النقابيّة المشار إليها أعلاه”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً