ط.غ
يستعد البرلمان الأوروبي، مع انطلاق الموسم السياسي الجديد، لمناقشة أحداث العبور الجماعي إلى سبتة المحتلة، في خطوة تثير تساؤلات بشأن تداعياتها المحتملة على العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وفي هذا السياق، تقدم الحزب الشعبي الأوروبي بمقترح يحمل المغرب مسؤولية الأحداث، ويدعو إلى اتخاذ موقف أوروبي يرفض أي تشكيك مغربي في الوضع القائم بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وتشير صحيفة “إل باييس” الإسبانية إلى أن الحزب الشعبي الأوروبي يلمّح، ضمن تحركاته، إلى إمكانية تعليق اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وهو ما من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر بين الجانبين.
وتكتسي هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على المصالح الاستراتيجية للمغرب، في ظل تزايد الضغوط السياسية المرتبطة بملف سبتة ومليلية، وما قد تطرحه من تحديات أمام الموقف المغربي بشأن قضية الصحراء.
وفي هذا السياق، يبرز النقاش حول مدى قدرة المقاربة الأمنية والاستخباراتية على استباق مثل هذه التحركات، وتقدير انعكاساتها على الأمن القومي والمصالح الدبلوماسية للمملكة، بما يتيح التعامل معها بفعالية قبل تحولها إلى ضغوط سياسية أكثر اتساعا.