تدهور الحالة الصحية للرئيس السوداني المعزول عمر البشير ونقله إلى المستشفى

رعاية صحية
علمت بي بي سي من مصادر عائلية أن البشير نُقل إلى مستشفى علياء العسكري قبل نحو أسبوعين؛ وذلك إثر تعرضه لانتكاسة صحية في مستشفى مروي الذي كان يتلقى فيه العلاج. وأضافت المصادر أن البشير يتلقى "الرعاية حالياً في أحد أجنحة المستشفى العسكري في أم درمان، حيث يشرف فريق من الأطباء والاستشاريين على متابعة ومراجعة وضعه الصحي على مدار الساعة".مطالبات بنقله إلى خارج البلاد
مع مكوث البشير في المستشفى لمدة ناهزت الأسبوعين، تعالت الدعوات من قِبل هيئة دفاعه وأسرته وإعلاميين محسوبين على نظامه بضرورة نقله إلى الخارج ليتلقى رعاية صحية أفضل. وفي هذا السياق، كشف محمد الحسن الأمين، محامي الرئيس المعزول، عن تقدمهم بطلبٍ إلى السلطات السودانية للسماح للبشير بمغادرة البلاد؛ بهدف إجراء المزيد من الفحوصات الطبية. وقال لـبي بي سي إن الطلب جاء نظراً لحاجة البشير إلى رعاية طبية أكثر تخصصاً في ظل نقص المعدات والأجهزة الطبية اللازمة داخل السودان، مشيراً إلى أن السلطات لم تستجب للطلب حتى هذه اللحظة. وأوضح الأمين أنه لا يوجد أي سبب قانوني يمنع سفر البشير إلى الخارج، ولا سيما أنه تجاوز الثمانين من عمره، مناشداً السلطات المسؤولة السماح له بالسفر إلى إحدى الدول التي أبدت موافقتها على استضافته، دون الكشف عن هوية هذه الدولة. لكن مصادر مطلعة قالت لبي بي سي إنه من المرجع أن ينقل البشير إما إلى قطر أو تركيا. وفي وقت لاحق، أصدرت عائلة البشير بياناً أكدت فيه أن حالته الصحية تستدعي نقله إلى خارج السودان دون تأخير، موجهةً مناشدة عاجلة إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان للتدخل.الإفلات من العقاب


