نفت الحكومة السورية، الخميس، صحة تقرير أوردته وكالة رويترز بشأن عقد اجتماع بين مسؤولين سوريين وممثلين عن “حزب الله” اللبناني في تركيا.
واعتبرت إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام السورية أن “هذه الادعاءات زائفة، ولم يُعقد مثل هذا الاجتماع”، بحسب منشور لقناة “الإخبارية السورية” الحكومية على منصة إكس.
إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام تعليقاً على مزاعم عقد اجتماع بين الحكومة السورية ومليشيا "حزب الله": هذه الادعاءات زائفة ولم يعقد مثل هذا الاجتماع
لمتابعة آخر التطورات على قناة التلغرام:https://t.co/l7eRKtB9rM#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/n6NrXfJCST
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) October 1, 2026
وكانت “رويترز” قد نقلت عن مصادر، بينهم مسؤولان سوريان ومسؤول أمريكي ومصدر أمني لبناني كبير مقرب من “حزب الله”، قولهم إن مسؤولين سوريين وممثلين عن الحزب التقوا سرًا مرة واحدة على الأقل الشهر الماضي.
وبحسب المصادر، التي تحدثت لـ”رويترز” شريطة عدم الكشف عن هوياتها، ضم الاجتماع ممثلين عن “حزب الله” ومسؤولين من المخابرات ووزارة الخارجية السورية، وعُقد بدعوة من أجهزة الأمن والمخابرات التركية في محاولة لتهدئة التوتر بين الجانبين.
ووفقا للمصادر، ركز الاجتماع على حل نقاط التوتر بين الطرفين، وسار على نحو جيد. وقال أحد المسؤولين السوريين، بحسب “رويترز”، إن الجانبين اتفقا على أنه لا توجد بينهما أي عداوة، وإن سوريا أكدت لـ”حزب الله” أنها لن تتدخل عسكريا في لبنان لنزع سلاحه.
وأضاف المسؤول أن المسؤولين السوريين طلبوا بدورهم من “حزب الله” المساعدة في وقف محاولات التهريب عبر الحدود وتفكيك خلاياه النائمة المتبقية، لا سيما في جنوب سوريا.
وقال المسؤول السوري، وفق “رويترز”، إن ممثلي “حزب الله” لم يقدموا ردا مباشرا على طلب وقف تهريب الأسلحة وتفكيك خلاياه في سوريا، لكنهم تعهدوا بعدم التدخل في الشأن السوري.
ونقلت الوكالة عن المصدر اللبناني، الذي قالت إنه مطلع بشكل مباشر على الاجتماع ونتائجه، أن الجانبين “أحرزا تقدما كبيرا بشأن القضايا الأمنية”.
وقال المسؤول السوري والمصدر اللبناني، بحسب “رويترز”، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، ولم تكن هناك خطة لإصدار إعلان.
وذكر المصدر اللبناني، وفق الوكالة، أن التواصل بين الطرفين عبر تركيا بدأ قبل نحو شهرين.
ولم يتسنَ لـ”رويترز” تأكيد مكان انعقاد اجتماع شتنبر في تركيا، أو مدته، أو ما إذا كانت قد عقدت اجتماعات أخرى قبله أو بعده.