ط.غ
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الخميس فاتح أكتوبر الجاري، أن الملك فيلبي السادس والملكة ليتيثيا سيزوران مدينتي سبة ومليلية المحتلتين يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، في أول زيارة لهما إليهما منذ اعتلاء فيليبي السادس العرش.
وبحسب صحيفة “إل باييس”، فإن الزيارة ستبدأ من سبتة قبل أن ينتقل العاهلان إلى مليلية، ولن يرافقهما رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.
الصحيفة الاسبانية نقلت عن مصادرها أن الزيارة المرتقبة جرت بتنسيق مع المغرب.
وكان موعد الزيارة قد ظل طي التكهنات خلال الأسابيع الماضية، في ظل مشاورات بين السلطات المحلية في المدينتين والحكومة المركزية والقصر الملكي الإسباني.
في المقابل، أوردت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسبانية عن احتمال صدور رد مغربي على الزيارة، بالنظر إلى حساسية ملف سبتة ومليلية في العلاقات بين البلدين. في المقابل، أكدت مصادر بوزارة الدفاع الإسبانية وأخرى دبلوماسية، وفق المصدر ذاته، أن الزيارة تمت بموافقة المغرب.
مسألة التنسيق بشأن زيارة المدينتين المحتلتين لاوتقوم على أساس واقعي، بل تتناقض مع تصريحات الحكومة الإسبانية بهذا الشأن حيث أعلنت فبل أيام فقط بأن ملك إسبانيا لا ينتظر موافقة أحد، والمقصود موافقة الحكومة الإسبانية نفسها، فما بالك بغيرها.