أقر رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، بأن ما فعلته حكومته لمواجهة العنف ضد النساء “لم يكن كافيا” وأعلن 4 توجيهات بمهل لا تتجاوز 90 يوما، وذلك في خطاب متلفز إلى الأمة أول أمس الثلاثاء، عقب العثور على جثث 11 امرأة في بلدة إيكورهوليني شرق جوهانسبرغ، منذ يوليوز الماضي.
وقال رامافوزا، إن التحقيق رُفع إلى المستوى الوطني، وإن “الشرطة لم تعثر حتى الآن على أدلة تثبت أن عمليات القتل هذه ارتكبها جانٍ واحد”. وأفادت صحيفة “ديلي مافريك” Daily Maverick المحلية، بأن الشرطة، رغم إقرارها بتشابه ملامح الضحايا ومسارح الجرائم، حذرت من التكهن بوجود قاتل متسلسل.
وشملت توجيهات رامافوزا مراجعة وطنية للقضايا غير المحلولة في جرائم القتل والاغتصاب والجرائم الجنسية التي ضحاياها من النساء والأطفال، وخطة ممولة لتسريع فحص الأدلة الجنائية المتراكمة في المختبرات، وتدقيقا تجريه كل بلدية لسلامة النساء يرصد مواطن الخطر مثل مصابيح الشوارع المعطلة والمباني المهجورة، إضافة إلى حزمة تشريعية وتنفيذية للحد من العنف المرتبط بالخمر.
وقال رامافوزا إن أكثر ما يثقل كاهله أنه وقف قبل 7 أعوام، في الشهر نفسه، أمام الأمة ليتحدث عن الأزمة ذاتها، في إشارة إلى خطابه في سبتمبر 2019 إثر مقتل الطالبة أوينيني مرويتيانا، بحسب “ديلي مافريك”.
وذكر أن الحكومة أعادت ترتيب أولويات الموارد منذ تصنيف هذا العنف “كارثة وطنية” العام الماضي، وأن اللجنة الوزارية المشتركة أقرت “استجابة طارئة شاملة”.
واختتم رامافوزا بالقول إنه بعد 7 أعوام من الآن لا ينبغي لأي رئيس أن يقف أمام الأمة ليكرر الكلمات نفسها مرة أخرى.