“الاستقلال” يحسم في مشاركته الحكومية ووجوه جديدة تستعد للاستوزار



 

يعقد حزب الاستقلال اجتماع المجلسه الوطني يوم غد السبت بمدينة سلا، لتقييم نتائج الانتخابات ومناقشة مسألة مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة التي سيتم تكوينها برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة.

 

حزب الاستقلال الذي حل في الرتبة الثالثة، اعتبر النتائج التي حصل عليها في انتخابات 23 شتنبر تعبيرا عن استقرار الحزب في المواقع المتقدمة وصموده الكبير بالرغم من العديد من الممارسات المشينة، علما أنه فقد مقاعد في عدة دوائر بفارق بضعة أصوات فقط، مع تسجيل تمثيلية وازنة للنساء والشباب.

 

وهنأ حزب الاستقلال، في بيان صادر عن لجنته التنفيذية، قيادة حزب الأصالة والمعاصرة على تصدرها المشهد الانتخابي، معربا عن تطلعه إلى أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة مفصلية فيما يتعلق ببناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة مختلف التحديات الداخلية والخارجية، وأجرأة مختلف الالتزامات إلى إصلاحات حقيقية بما يحقق التغيير المنشود والاستجابة لسقف طموحات وانتظارات المواطنات والمواطنين.

 

ويرى متتبعون أن بيان الاستقلال يمكن قراءته كمؤشر على استعداد الاستقلاليين العمل إلى جانب الحزب الحاكم الجديد من أجل مواصلة التواجد داخل الحكومة، رغم ما يروج، حسب مصادر متطابقة، من كون حزب الزعيم علال الفاسي، سيسعى إلى الحصول على عدد أكبر من الحقائب، لتوازي ما سيحصل عليه حزب الأصالة والمعاصرة، خاصة وأن الاستقلاليين لا يرغبون في أن يكونوا مجرد أرقام مكملة في حكومة المنصوري، أكثر مما يرغبون في وضع لمستهم فيها من خلال نوعية الحقائب التي ستمكنهم من تنزيل برنامجهم، حسب ذات المصادر التي أضافت أن نزار بركة سيعمل على تجديد الوجوه الاستقلالية المشاركة في الحكومة حيث يرجح أن لا يتواجد في النسخة الجديدة منها أي من الوزراء أو كتاب الدولة الذين سبق استوزارهم في حكومة أخنوش سواء في نسختها الأولى أو الثانية، فيما يبدو أن حظوظ كل من مديحة خير، التي احتلت الرتبة الأولى في الدائرة الانتخابية ببني ملال وتفوقت على كاتب الدولة البامي محمد صابير، مرتفعة لنيل حقيبة وزارية إلى جانب السفير السابق بالجزائر حسن عبدالخالق، ومنصور لمباركي، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية الذي يحظى بدعم تيار الصحراء الذي يتزعمه حمدي ولد الرشيد.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً