ط.غ
حسم مصطفى لخصم الجدل الذي رافق غيابه عن لقاءات المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة المقبلة، موضحا أن عدم مشاركته في الاجتماع الذي جمع وفد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي قاده الأمين العام للحزب عبدالصمد عرشان ووالده محمود عرشان ولقائهما برئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة، “لا يرتبط بأي خلاف داخل التنظيم”.
وقال لخصم، في تصريح مصور، إن غيابه عن الوفد الذي ترأسه الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان، كان نتيجة التزامات تنظيمية وتدبيرية حالت دون حضوره في الموعد المحدد.
وأوضح رئيس جماعة إيموزار كندر أن وفد الحزب شارك في المشاورات وفق تصور موحد، ونقل المواقف والاختيارات التي جرى الاتفاق بشأنها داخل التنظيم، نافيا بذلك ما تم تداوله بشأن وجود تباين في المواقف أو مقاطعة سياسية.
وأكد لخصم أن أولوياته الحالية ترتبط بتدبير الشأن المحلي بإيموزار كندر، ومتابعة الملفات المرتبطة بالتنمية والخدمات، مشددا على أن الوفاء بالالتزامات تجاه سكان الجماعة يظل في مقدمة اهتماماته.
السيد لخصم رجل صادق كلما يجب فعله انه يجب أن يتعلم السياسة.السبب الدي منع الأمين العام ان لا يحضر السيد لخصب هو كلامه وافشاء الأسرار.هو لا يقدر ان يسمع كلمة ولا يبوح بها للناس.وفي هده المرحلة.بالفعل يجب أن يبقى كل شيء مستور حتى تتكونوالحكومة وهده هي السياسة
لخصم ضحية سداجته.. للأسف الاسيف.. طاح مع شلاهبية همهم المال والسلطة وليس رفاهية الشعب و تقدم الوطن…