حكومة العثماني تعلّق على آخر تطورات قضية الصحراء

2019/05/09 17:06 - دلتا العطاونة

حكومة العثماني تعلّق على آخر تطورات قضية الصحراء

قال مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، بأن المغرب وعبر القرار الصادر عن مجلس الامن الأخير يبرز كفاعل أساسي منخرط في إطار التعاون مع الأمم المتحدة لتسوية النزاع المفتعل بخصوص قضية الصحراء المغربية، وذلك عبر التأكيد على جدية مقترح الحكم الذاتي ومبدأ الحل السياسي المتوافق عليه المقبول والدائم والواقعي.


وأكد الخلفي خلال انعقاد ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومي اليوم بالرباط، أن هذا النزاع المفتعل ذو الطابع الإقليمي ينبغي أن يحل في إطار حل سياسي واقعي متوافق عليه من خلال الحكم الذاتي.


وأوضح المسؤول الحكومي، أنه تحققت مجموعة من النقاط الإيجابية على مستوى السياسة الأممية اتجاه القضية الوطنية، مشيرا أن من ضمنها هو الاعتراف بأن الجزائر تعدّ طرفا في النزاع حول الصحراء، وذلك بعد أن ورد اسمها مرارا في تقرير الأمين العام وكذلك بعد إشراكها في المائدة المستديرة التي تجرى فيها محادثات بعدة أطراف تتضمن الجزائر على نفس المستوى الذي يوجد فيه المغرب ونفس الدعوى وجهت لموريتانيا والبوليساريو.


وأضاف الخلفي، أنه أيضا تحقق سقوط وهم وجود أي مسؤولية للبوليساريو على منطقة شرق الجدار العازل، مبرزا أن هناك تقارير أممية واضحة تؤكد وجود انتهاكات للبوليساريو بالمنطقة بعد ترويج مقولات "أراضي محررة" والتي ثبت أنها غير صحيحة.


 وبالتالي، يؤكد المسؤول الحكومي، فإن البوليساريو الآن في وضعية العمل على الانضباط وخلفها الجزائر لهذه القرارات بعد أن أصبحت في مواجهة مباشرة مع الأمم المتحدة وليس المغرب فقط. 


وتابع المتحدث، بأنه فيما يتعلق بقضايا حوق الانسان، والانتهاكات الجسيمة التي تتم على مستوى مخيمات تندوف، لا يمكن أن تتهرّب منها البوليساريو لأنها واقعا مؤكدا، مشيرا أن تقرير الأمين العام تضمن معطيات دالة في هذا الأمر، وذلك في الوقت التي تتقدم فيها بلادنا بعد اعتماد القانون الجديد الخاص بالمجلس الوطني لحقوق وترسيخ ممارسات وأليات قوية في هذا المجال، في المقابل أظهر الواقع بأن انتهاكات البوليساريو تتفاقم اتجاه للساكنة تندوف بالصوت والصورة، وهو الأمر الذي يجعل المنتظم الدولي معني باتخاذ قرارات تهم الأمر.

 

تعليقات الزوار ()

dmodal

جميع الحقوق محفوظة © الأيام24 2019

loading

To Top