تونسية تتربع على عرش الجمال الإسلامي



تُوجت التونسية فاطمة بن غوفراش 25 سنة اليوم السبت بتاج “الجمال الإسلامي”، وهي مسابقة عالمية حديثة العهد.

 

ونظمت الجولة النهائية لمسابقة ملكات الجمال في معبد برامبانان الهندوسي في مدينة يوجياكارتا الأندونيسية والذي يعود للقرن التاسع، وذلك في لفتة تدل على التعايش الديني بين الهندوس والمسلمين.

 

وتفوقت بن غوفراش، وهي مهندسة كمبيوتر، على 17 متسابقة أخرى من بنغلاديش والهند وبريطانيا ونيجيريا وترينيداد وتوباجو ودول أخرى، لتحصل على التاج في حفل توزيع جوائز مسابقة جمال المسلمات العالمية الرابعة.

 

وشارك في هذه المسابقة مرشحات عربيات من اليمن وتونس ومصر وفلسطين، فيما غاب المغرب والجزائر.

 

ملكة جمال المسلمات الجديدة ستحصل على جوائز عدة، منها رحلة لشخصين إلى مكة المكرمة، وساعة ذهب أو دينار ذهب قيمته 10 آلاف دولار، مع رحلة لأداء مناسك الحج، كما ورحلات تعليمية وتثقيفية إلى أوروبا والشرق الأوسط وتركيا وبروناي وماليزيا والهند وإيران، مع منحة دراسية أيضاً.

 

القيمون على المسابقة التي تم تنظيمها في 2011 لأول مرة “لا ينظرون إلى الفائزة على أنها ملكة، ولكن كملهمة للأخريات”، معدداً ما تخضع له المرشحة لتقبلها لجنة التحكيم في مسابقة تختلف بالكثير عن مسابقات الجمال المعروفة، فلا بكيني فيها ولا استعراض بملابس تخدش الحياء، بل حجاب وعباءات إسلامية الطراز ترتديها المرشحات.

 

ومن الاختبارات معرفة مدى تقوى المرشحة الإيماني ونشاطها الاجتماعي ومتى ولماذا ارتدت الحجاب، وما هو فهمها للإسلام ونسبة ذكائها الذي يقاس بقدرتها على إيجاد حلول للمشكلات العالمية، ورغبتها في خدمة مجتمعها، كما وبتفوقها في تلاوة القرآن، وما يعنيه لها أن تكون مسلمة، ثم البديهي وهو مقاييسها الجمالية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً