حمل وزير الداخلية، محمد حصاد، مسؤولية فاجعة كلميم، التي أودت بحياة 32 شخصا للمواطنين، مؤكدا أن “المواطنين غامروا بأرواحهم في الأحداث الأخيرة”.
وقال حصاد خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، زوال اليوم الثلاثاء: “الواد فايض والناس فجنب الطريق كيتفرجو والسيارات كيقطعو الواد”، مضيفا: “الناس مخصهم يخاطرو براسهم ورغم ذلك الطاكسيات قطعو الواد”.
وفي معرض مداخلته، أكد وزير الداخلية أنه تلقى الأحد الماضي مكالمة هاتفية من الجنرال حسني بنسليمان تدعوه إلى متابعة سائق سيارة “الترانزيت” التي غرقت في واد قرب منطقة “تيمولاي”، وكان على متنها 16 شخصا، “قبل أن تحاكمه الإرادة الإلهية ويلقى حتفه”، على حد تعبير حصاد.
وحاول محمد حصاد أن يبرئ الحكومة من مسؤولياتها أمام هول ما وقع، بعدما أكد أن “الكوارت الطبيعية لا تقع فقط بالمغرب”، مشيرا أن “فرنسا بدورها توفي فيها 13 شخص في يوم واحد بسبب الفيضانات”، رافضا في ذات السياق “أن تتم المزايدة على الحكومة في مثل هذه الأمور”.