طالب مجموعة من النواب البرلمانيين بتخصيص يوم حداد وطني، بعد فاجعة كلميم التي أودت بحياة 32 شخصا في ظرف يومين، إثر فيضانات لم تعرفها المنطقة منذ عقود.
وطالب عبد الله بوانو، رئيس الفريق النيابي لحزب “العدالة والتنمية” في جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، زوال اليوم الثلاثاء، بيوم وطني حدادا على أرواح الضحايا، وهو نفس ما ذهب إليه مجموعة من البرلمانيين من أحزاب المعارضة.
ودعا ذات البرلماني إلى ضرورة تكوين لجنة لتقصي الحقائق من أجل إيجاد حل جدري لمثل هذه الكوارث، مؤكدا بدوره ما ذهب إليه وزير الداخلية محمد حصاد، كون “المواطنين غامروا بأرواحهم ويتحملون جزءا من المسؤولية حيال ما وقع”.
ووجه الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” إدريس لشكر اتهامات لاذعة للحكومة، محملا إياها مسؤولية ما وقع بمدينة كلميم، مؤكدا أن الحكومة قصرت من مسؤولياتها، وخاطب وزير الداخلية قائلا: “كلميم هي باب الصحراء، وهذه المنطقة لا يجب أن تعاملوها كبلاد الشلح”، متسائلا عن أساب حمل الموتى في شاحنات لنقل الأزبال، وقال : “تتكلمون عن الوقاية المدنية، والمواطنون يحملون الجثث في شاحنات نقل الأزبال، هل يرضيكم ذلك؟”