في خطوة استفزازية جديدة، قامت جبهة البوليساريو، أمس الثلاثاء، بمناورات عسكرية، بمجموعة من الأسلحة المختلفة، على الحدود مع المغرب.
الخطوة رغبت من خلالها قيادة البوليساريو، قياس مدى جاهزية مقاتليها على خوض الحرب مع المغرب، أظهرت فيها 10 وحدات من المشاة، و3 فرق حاملة لسلاح “بي إم بي”. وكتيبتين مدربتين على حمل سلاح “أورج ستالين”. وهي أسلحة كلها من صنع روسي.
الصحافة الاسبانية المتعاطفة مع الجبهة التي سمح لها بتغطية هذه المناورات، علقت على ان قيادة الرابوني صارت لها قناعة فشل الجهود الأممية، بعد تسعة وثلاثين سنة، من النزاع، من أجل جس نبض مدى استعداد كتائبها لخوض الحرب.
وحسب مراقبون للقضية، فمناورات جبهة البوليساريو، سواء بالتصريحات غير الرسمية للصحافة، أو بالمناروات التي أٌدمنت عليها على الحدود المغربية، تهدف منها جبهة البوليساريو، للضغط على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بخصوص التعجيل بحل نزاع الصحراء.
وتصدر الجبهة بشكل غير رسمي تصريحات تلمح فيها لإستعداد للعودة إلى حمل السلاح ضد المغرب، في حال فشل المساعي الأممية، ومجهودات المجتمع الدولي.