قلل الكاتب الوطني للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب محمد يتيم، من القرار الأخير الذي اتخذه مجموعة من أعضاء المكتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة الذي يترأسه الدكتور عبد القادر طرفاي، مؤكدا أن “الإنسان حر في اختياراته”.
وقال محمد يتيم في تصريح خص به “الأيام 24” أن قرار طرد عبد القادر طرفاي من الاتحاد الوطني للشغل كان قرارا قابلا للمراجعة، وكان بإمكان طرفاي أن يطعن في القرار، لأنه تمت إقالته من المكتب الوطني فقط وليس من النقابة، لكن الأمر، يقول يتيم: “أبعد من قضية الإضراب، ويبدوا أن هناك اعتبارات تدخلت في اختيارات عبد القادر طرفاي”.
ونفى يتيم أن يكون إمتناع الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن المشاركة في إضراب 29 أكتوبر قرارا سياسيا، مؤكدا أن التصريحات التي أدلى بها عبد القادر طرفاي، والتي أكد من خلالها أن الاتحاد لم يشارك في الاضراب نظرا للتقارب الموجود بينه وبين حزب “العدالة والتنمية” الذي يتزعم التجربة الحكومية، مؤكدا أن اتهامات طرفاي ما هي إلا “خرافات وأساطير”.
وأضاف ذات المتحدث أن أغلب المكاتب الجهوية والإقليمية ملتزمة بعضوية الاتحاد وترفض القرارات المزاجية لطرفاي ومجموعته، وسيظهر ذلك بوضوح خلال الأيام القادمة، مشددا على أن أعضاء المكتب الوطني “ظلوا حريصين على احتضان طرفاي والأعضاء المستقيلين إلى آخر لحظة رغم عدد من التصريحات المستفزة والمسيئة للمنظمة ولأعضاء المكتب الوطني، واتهامهم في نواياهم”.
محمد يتيم أكد أن قرار المكتب الوطني مبني على أن المخالفة مخالفة جسيمة، فطرفاي كان حاضرا في لقاء المكتب الوطني الذي انتهى بعد مناقشة طويلة وساخنة بعدم الانخراط في الإضراب والأدهى من ذلك أنه لم يدافع عن الانخراط في الإضراب، كما أن المكتب الوطني بعد نقاش طويل استبعد فرضية أي مشاركة قطاعية يوم 29 أكتوبر، ثم بعد أربعة أيام يوقع بلاغا للانخراط في إضراب وطني قبل عقد المكتب الوطني لقطاع الصحة الذي دعي بعد ذلك، دون أن يكلف نفسه حتى إخبار الكتابة العامة ومجرد إشعار الكاتب العام ليعلم بالأمر من الصحافة.