عرضت الشرطة الهنغارية ،نهاية الأسبوع المنصرم أغنية مصورة مفادها أن النساء في حالة تعرضهن للاغتصاب فهن من يتحملن المسؤولية بشكل أو بآخر.
يظهر الفيديو ثلاث فتيات وهن يتزين ويلبسن تنورات قصيرة ويأخدن سيلفيات، ثم يتجهن إلى أحد الملاهي الليلية، يرقصن ويشربن الكحول، وبعد مغادرتهن تتعرض إحداهن للاغتصاب من طرف شخص ملثم.
الرسالة التي يبعث بها الكليب هي “يمكن تجنب هذا” و هو موجه لطالبات الثانويات بهدف توعيتهن بمخاطر ارتداء التنورات القصيرة.
وفي ردها على فيديو كليب الشرطة طالبت فاعلة جمعوية نسائية هنغارية من الشرطة أن تتوجه إلى الجناة بدل الضحايا لأن الاغتصاب لا علاقة له باللباس.
و أضافت قائلة هنغاريا من البلدان الأوربية الأكثر انفتاحا و اختلاطا بين الجنسين و الشريط يسوق لفكرة مفادها أن المرأة الأنيقة هي عرضة للاغتصاب أكثر من غيرها وتوجهت للشرطة :بدلا من تعنيف المغتصبات خذوا بأيديهن و تجندوا ضد المغتصبين.
وحسب تقرير منظمة العفو الدولية لسنة 2007 فالحكومة الهنغارية ونظامها القضائي لم يستطيعا أن يقضيا على الإشاعات و المعتقدات المنتشرة حول النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب أو أنواع أخرى من العنف الجنسي.
وبحسب المصدر ذاته فغالبية الهنغاريات لا يلجأن إلى القضاء عند تعرضهن للاغتصاب إما خوفا من رد فعل الأسرة، أو بسبب الشروط التي تضعها الشرطة الهنغارية المعقدة لإثبات جريمة الاغتصاب.