في سابقة هي الأولى من نوعها مند عقود، شهدت مناطق أدرار، قرب مدينة تافراوت طيلة الليلة الماضية فيضانات وسيول وصل ارتفاعها في المنخفضات إلى أزيد من متر واحد، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وتغطية الهاتف، وإقتلاع عشرات الأشجار من جدورها.
وتعيش المنطقة، التي ينحدر منها وزير الداخلية محمد حصاد، مند أمس الجمعة معزولة عن المدن المجاورة لها، خاصة مدن تافراوت وتيزنيت وأكادير، بعدما شهدت المنطقة على مدى يومين أمطار استثنائية قاربت ال 200 ملمتر في ظرف 24 ساعة.
وأدى فيضان واد “تركت” إلى إغراق دواوير بالكامل، مخلفا خسائر مادية كبيرة، وأعلنت دواوير “أيت أوماكس”،(مسقط رأس وزير الداخلية محمد حصاد)، و “ديملالن”، و “إغالن”، (أعلنت) مناطق منكوبة إلى إشعار آخر.
ومن المرتقب أن يحل وزير الداخلية محمد حصاد بالمنطقة غدا الأحد، قادما إليها من مدينة كلميم، بتعليمات ملكية، للوقوف على حجم الخسائر وتتبع الأوضاع عن كتب، بتنسيق مع السلطات المحلية.
وأحدثت بمختلف عمالات جهة سوس ماسة درعة خلايا يقظة تحت إشراف والي الجهة محمد اليزيد زلو، إضافة إلى ممثلي السلطات الأمنية والمصالح التقنية، وكذا بالجماعات الحضرية، وذلك من أجل اتخاذ اجراءات استباقية لمواجهة ما قد ينتج عن التساقطات من فيضانات محتملة، كما تم الاتفاق على تعبئة كافة المصالح المتدخلة لمواجهة أي طارئ، وتكوين فرق للتدخل خاصة بكل مصلحة من أجل ضمان النجاعة في التدخلات.