كانت إحدى اللحظات الأكثر إثارة في ورشة حرية العقيدة التي انتهت قبل قليل ضمن فعاليات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش، حينما فتحت المداخلات للحضور.
ومن الذين انتقدوار تصرف الهيلالي الذي قاطع أحد المتدخلين من إكمال مداخلته، إلى المتفق معه، ومن الرافضين لتغييب الفاعلين الدينيين من الورشة، إلى الرافض لهذا التقدير، على اعتبار أن كل المتدخلين يحملون وازعا دينيا.
وهكذا توالت الردود والردود المضادة إلى ان جاء دور الشباب، حيث قال أحدهم أن هناك هوة سحيقة بين المواطنين والنخبة، وأن هاته الأخيرة لا تدافع عن القضايا التي تهم الشباب، حيث تتوارى عن الأنظار في الوقت الذي يحاكم فيه مغنيو “الراب” ويعاقب المثليون بالسجن من ثلاثة أشهر إلى ثلاثة سنوات، دون أن يدركوا أن الحب يتجاوز الأجساد، ولا ينحصر بين الذكر والأنثى.
ولأن التصريح كان قويا، فقد جاء الرد مباشرة من المتدخل الموالي، والذي قال أمام القاعة الممتلئة عن آخرها أن المثلية شذوذ لا يقبله عقل ولا دين.