تحولت مدارس وثانويات عمومية، بإقليم كلميم، وجهة سوس ماسة درعة، إلى مناطق لإيواء ضحايا السيول بعد أن هدمت منازلهم نتيجة ارتفاع مستوى مياه الفيضانات.
وتحول المركب الرياضي العمومي بكلميم إلى فضاء كبير لإيواء ضحايا السيول القادمين من أحياء غمرتها السيول ، وقرى بضواحي المدينة.
كما تم ايواء أكثر من 327 شخصا من مدن تارودانت وإنزكان وسيدي إفني، وتينغير، بالمدارس العمومية.
وتضررت مؤسسات تعليمية عمومية، من السيول، التي تسببت في هدم نحو 42 حجرة دراسية وسكنى للمدرسين، منها 13 قاعة هدمت بالكامل و29 تضرر سقفها.
وكانت السلطات المحلية بالاقليم قد أعلنت ، منطقة كلميم، وأخرى بسوس ماسة درعة، مناطق “منكوبة” وسط استنفار أمني لإنقاد ضحايا السيول ضواحي المدن الحضرية.
وحل وزير الداخلية، محمد حاد، منذ أمس السبت، إلى المناطق المتضررة، للوقوف شخصيا على عمليات التدخل لحماية المتضررين من السيول. وفقا لتعليمات ملكية.