الفرانكفونية تغير هويتها من سياسة إلى اقتصادية



دعت الامينة العامة الجديدة للفرنكوفونية الكندية ميشال جان الاحد من دكار الى “فرنكوفونية اقتصادية” بعد البعد السياسي الذي اعطاه سلفها السنغالي عبدو ضيوف للمنظمة الفرنكفونية.

 

وشددت ميشال جان في كلمة استغرقت نحو عشر دقائق امام القمة ال15 للفرنكفونية على ضرورة “العمل معا والتحرك معا في اطار تنوع” الفضاء الفرنكوفوني.

 

وتضمنت كلمة ميشال جان نحو دقيقة بالانكليزية بناء على طلب وسيلة اعلام كندية. وهي اول سيدة واول غير افريقية تتسلم منصب الامانة العامة للفرنكوفونية.

 

وقالت انها تريد الاستناد الى ارث ضيوف “الذي جعل من هذا الفضاء الفرنكفوني ومن الفرنكفونية ايضا فضاء سياسيا لتعزيز الديموقراطية في البلدان ومواكبة العمليات الانتخابية والتدخل ايضا لمنع نشوب نزاعات”.

 

واعتبرت ان “هذا الاستقرار ضروري بالتأكيد لبذل المزيد من العمل للتنمية ولفرنكوفونية اقتصادية”.

 

وتابعت ميشال جان ان “هذا المشروع الرائع يقوم على جعل هذه اللغة (الفرنسية) الشديدة الغنى رافعة ضخمة للتقدم معا نحو تنمية اقتصادات بلداننا”.

 

وانهت قمة الفرنكفونية في دكار اعمالها بانتخاب ميشال جان امينة عامة للمنظمة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً