المرأة الحديدية بوزارة الداخلية والي جهة الغرب الشراردة بني حسن وعامل إقليم القنيطرة، زينب العدوي أبانت عن كفاءات عالية في مواجهة أثار الفيضانات بهذه الجهة.
فبخلاف باقي الولاة فقد دأبت على القيام بزيارات تفقدية يومية لكل مراكز ودوائر الإقليم تحسبا للكوارث الطبيعية المحتملة.
وأعلنت عن اتخاذ عدد من التدابير الاحترازية، وذلك بهدف ضمان الوقاية من الآثار المحتملة للاضطرابات الجوية على مستوى الجهة.
وتم إحداث لجنة يقظة دائمة (24 ساعة / 24 ساعة) بمقر الولاية لتتبع الاضطرابات الجوية، تضم ممثلين عن مصالح الوقاية المدنية والمصالح الأمنية والمصالح التقنية اللاممركزة ورؤساء مجالس الجماعات الترابية، إلى جانب تحيين المخطط العملي المسبق لوسائل التدخل بالقرب من المناطق المهددة معتمدا على التوقع القبلي والذي يعتبر المكون الأساسي لتدبير الأخطار.
وتم إحداث مراكز للقيادة المتقدمة على مستوى الجماعات والقرى والدواوير الجد مهددة، وتقييم مستوى الخطر قبل أي تدخل وذلك بمراقبة مستوى صبيب نهر واد سبو وروافده وكذا إحصائيات التساقطات المطرية الآنية لضمان فعالية تدبير والقضاء على أي خطر.
وتم تهيئ أماكن لإيواء المنكوبين المحتملين وتزويدهم بالوسائل الضرورية اللازمة، والعمل على ضمان استمرارية الخدمات العمومية الحيوية (الكهرباء ، الماء الصالح للشرب ، الربط الهاتفي ، التموين بالمواد الغذائية الأساسية وغيرها ) مع تأمين الإسعافات الطبية الأولية للمتضررين .
وكان اقليم الغرب قد عرف سنة 2009 كارثة طبيعة فاقت ما تعرض له اقليم كلميم الاسبوع الماضي، بعد ان تسببت مياه فيضانات نهر سبو في خسائر مادية كبيرة للفلاحين وفي البنية التحتية للمدينة.