بعد التصريح الأخير الذي أدلى به وزير الداخلية محمد حصاد، أول أمس السبت، والذي أسر من خلاله لممثلي السلطات المحلية بعمالة تيزنيت، أن وزارة الداخلية ستخصص 10 ملايير سنتيم لإعادة تأهيل البنية التحتية لمدينة تافراوت جراء السيول والفيضانات التي اجتاحت المدينة، الأسبوع المنصرم، فقط لأن مدينة تافراوت مسقط رأسه.
عادت إلى الواجهة من جديد حكايات مجموعة من الوزراء المغاربة في الحكومات المتعاقبة ممن عرفوا بدفاعهم المستميت عن المدن التي ينحدرون منها، بحيث لا يكاد تذكر مدينة بالاسم إلا وهي مقترنة بهم.
أصيلا.. عندما تختزل مدينة في اسم محمد بنعيسى
أصيلا ومحمد بنعيسى وجهان لعملة واحدة، بعدما استطاع وزير الخارجية الأسبق الذي تقلد أيضا مجموعة من المناصب الوزارية في حكومات الحسن الثاني، (استطاع) أن يحول مدينة أصيلا الهادئة إلى عاصمة للثقافة العالمية، بفضل منتدى أصيلا الثقافي الذي تحتضنه المدينة بشكل سنوي ويحج إليه كبار المثقفين والمفكرين ورجال السياسة من مختلف أنحاء العالم.
سطات.. قرية انتحلت صفة مدينة في عهد البصري
لا يمكن أن نتحدث عن مدينة سطات من دون الحديث عن وزير الداخلية ورجل ثقة الحسن الثاني إدريس البصري، الذي عرف بدفاعه المستميث عن مسقط رأسه مدينة سطات، التي كانت إلى عهد قريب تعاني من نقص كبير في البنية التحتية، وتنتشر فيها دور الصفيح والباعة المتجولون، ليحولها الراحل إدريس البصري من “قرية تنتحل صفة مدينة”، الى مدينة قائمة الذات في ظرف سنوات قليلة، رفع رأسها عاليا فريق النهضة السطاتية الذي عاد إلى أقسام الهواة بمجرد أفول نجم إدريس البصري.
الصويرة.. المدينة التي انعشها أزولاي
لطالما ارتبط إسم مدينة الصوير باسم المستشار الملكي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني والملك محمد السادس أندري أزولاي، الذي أغرم بالمدينة حتى النخاع.
هو صاحب مشروع تطوير مدينة الصويرة، رغم أنه ليس منتخبا، كما يتولى رئاسة جمعية الصويرة – موغادور والربيع الموسيقي للنسمات، التي تنظم مهرجان كناوة بالصويرة، وبه تشتهر المدينة، كما كرس حياته من أجل تطوير المدينة وتعزيز التعايش بين اليهود والعرب.