لا حديث لساكنة سيدي ايفني، إلا على ارتفاع علبة ” الشمع ” إلى 17 درهما.
وعرفت أسعار مجموعة من المواد الاستهلاكية ارتفاعا صاروخيا، بسبب النقص الكبير في المؤونة، بعد الفيضانات الأخيرة التي عرفتها مدن جهة سوس ماسة درعة وكلميم السمارة، طيلة الأسبوع الماضي.
وأدت السيول إلى تدمير شبه تام للبنية التحتية لمجموعة من المناطق وأدخلها في عزلة تامة.
وحسب مصادر ل “الأيام 24” فقد وصلت أسعار الحليب والخضر إلى مستويات قياسية.
ومازالت مجموعة من أحياء مدينة سيدي إيفني تعيش في ظلام دامس، بعد انقطاع التيار الكهربائي عنها، إضافة إلى إنقطاع الماء الصالح للشرب وتغطية الهاتف.
وقد وصلت مجموعة من بواخر الصيد الساحلي إلى ميناء مدينة أكادير، مساء أمس الإثنين، محملة بكميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية لإيصالها لميناء سيدي إيفني، بعدما أصبح الوصول إلى المدينة عن طريق البر متعذرا بسبب الأضرار التي لحقت الطرقات.