تعرض رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران مساء امس السبت لموقف محرج، خلال إلقائه لمحاضرة بالمدرسة العليا للمعادن بباريس التي تخرج منها ابنه مؤخرا.
حيث وجد ابن كيران نفسه وجها لوجه مع الملاكم المغربي زكريا المومني احد محركي الشكاية ضد رئيس المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي التي تسببت في ازمة دبلوماسية بين المغرب وباريس.
زكريا المومني كان مرفوقا بعدد من الناشطين الامازيغيين واخذ كلمة حكى فيها ما تعرض له على يد الامن المغربي بعد ان طالب بمقابلة الملك.
منظمو الندوة منعوا المومني من اتمام مداخلته وهو ما تسبب في فوضى واحتجاجات داخل القاعة.
احد المحتجين على ابن كيران كتب على حائطه الفيسبوكي “عند وصولنا وجدنا صفا طويلا أمام مدخل القاعة، ومعظم الواقفين يحملون دعوات الحضور، وأنصار حزب رئيس الحكومة يراقبون الباب”.
واضاف فكري الازرق “طلبوا منا إذا كنا نتوفر على دعوات الحضور، فأجبناهم بالنفي، فطلبوا منا التسجيل في لائحة الانتظار، مع الإدلاء بجواز السفر وبعض المعلومات الشخصية، وهو ما رفضناه لنتجه إلى مكان آخر”.
وعن سبب الاحتجاج يوضح الازرق “رئيس الحكومة المغربية حضر إلى باريس بأموال دافعي الضرائب، ليحتفل بتخرج ابنه، وبأمسيات “نويل Noël” تحت الأضواء الباريسية على إيقاع صرخات ضحايا الفيضانات الأخيرة، دون أدنى اعتبار للحالة التي توجد عليها مئات العائلات التي فقدت أبناءها وأغراضها الشخصية، والتي جُوبهت بتجاهل رسمي من طرف النظام المغربي وحكومته، وكأن الأمر لا يتعلق بأرواح بشرية”.
هذا ويوجد ابن كيران في زيارة خاصة لباريس حيث حضر رفقة زوجته لحفل تخرج ابنهما من المدرسة العليا للمعادن.