عاينت “الأيام 24 ” صبيحة اليوم الاثنين المكان الذي لقي فيه عبد الله بها وزير الدولة والقيادي بحزب العدالة والتنمية مصرعه مساء أمس الأحد فوق قنطرة واد الشراط ببوزنيقة.
المكان الذي توفي فيه باها لا يفصله عن مكان وفاة القيادي الاتحادي الراحل احمد الزايدي سوى 4 أمتار.
وبحسب شهود عيان فان الحادث وقع مباشرة بعد صلاة المغرب حيث بدأ الليل في إسدال ظلامه، والمنطقة تبعد عن اقرب نقطة آهلة بالسكان بحوالي كلمتر مما تعذر على الساكنة معرفة ما وقع في حينه.
ومازالت بقع الدم تملأ مكان الحادث فوق سكة القطار بحوالي 10امتار. ويرفض رجال الدرك والمكلفون بحراسة موقع الحادث منذ أمس الأحد الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام.
وقد ترك الراحل باها سيارته التي تم نقلها الى المستودع صبيحة اليوم الاثنين على الطريق الوطنية التي تبعد عن السكة الحديدية ب20 مترا وترجل إلى فوق القنطرة حيث لقي حتفه هناك.
ولاتزال لحد كتابة هذه السطور عملية شفط المياه المتجمعة أسفل القنطرة، كما استمرت عملية جمع بقايا أشلاء جثة باها التي تفرقت فوق سكة الحديدية الى حدود الساعة التاسعة من صباح اليوم الاثنين، كما تم اضرام النار في مخلفات باقي الأشلاء التي تعذر جمعها.