عرفت الجنازة المهيبة لوزير الدولة عبد الله باها، الذي شيع اليوم إلى متواه الأخير حضور مجموعة من الأسماء البارزة في عالم السياسة، ممن كانوا حاضرين مند الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء ببيت رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، حيث إنطلق موكب الجنازة في اتجاه مقبرة الشهداء.
وعرفت الجنازة حضور الأمير مولاي رشيد، إضافة إلى مستشاري الملك يتقدمهم ياسر الزناكي، عمر عزيمان، محمد المنوني، ومحمد المعتصم الذي حل بمقبرة الشهداء متأخرا.
كما عرفت موكب المشيعين حضور وزراء الحكومة، على غرار، عزيز اخنوش، محمد الوفا، عزيز الرباح، محمد الأمين الصبيحي، لحسن حداد، مصطفى الخلفي، إدريس الأزمي، لحسن الداودي، الحسين الوردي، مصطفى الرميد، في الوقت الذي وجد فيه كل من وزير الخارجية صلاح الدين مزوار ووزير العلاقات مع البرلمان الحبيب الشوباني صعوبة كبيرة في دخول الباب الرئيس لمقبرة الشهداء، بفعل الازدحام الكبير.
كما حضر مجموعة من الأمناء العامين للأحزاب السياسية، يتقدمهم الأمين العام لحزب “الاستقلال” حميد شباط، والأمينة العامة لحزب “الاشتراكي الموحد” نبيلة منيب، والأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية” نبيل بنعبد الله، والأمين العام لحزب “الحركة الشعبية” امحند العنصر، وأمناء أحزاب “الطليعة” و “النهضة والفضيلة”.
ومن أبرز الوجوه التي كانت حاضرة في الجنازة، الوزير الأول السابق عبد الرحمان اليوسفي، والجنرال حسني بنسليمان، والجنرال عروب، ووزير الداخلية محمد حصاد، والمدير العام للأمن الوطني بوشعيب أرميل، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
وحضر الملياردير ميلود الشعبي الذي قدم استقالته الاثنين الماضي من مجلس النواب، كما كان في مقدم المشيعين المغني المغربي المعتزل عبد الهادي بلخياط، ومجموعة من رموز حركة “التوحيد والاصلاح”، وقياديي حزب “العدالة والتنمية”.