بينما كان نجل عبد الله باها، محمد أمين، يلقي كلمة يعدد فيها مناقب والده، تعرض وزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني لنوبة بكاء حاد.
ولم يستطع رئيس المجلس الوطني لحزب “العدالة والتنمية” أن يتمالك دموعه، وانخرط في بكاء حاد أندهش له الحاضرون، رغم أن العثماني يعرف بهدوئه ورباطة جأشه.
وعرف حفل التأبين حضور مجموعة من الزعماء السياسيين وأعضاء الحكومة إضافة إلى المستشار الملكي ياسر الزناكي ومدير المخابرات الخارجية ياسين المنصوري.
كما حضر رئيس المجلس الأعلى للحسابات إدريس جطو، ومجموعة من مدراء المؤسسات العمومية في مقدمتهم الرئيس المدير العام ل “إتصالات المغرب”.
وتميزت مراسيم التأبين بحضور مجموعة من قيادات المعارضة، على غرار الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” إدريس لشكر، الذي كان مرفوقا بالقيادي محمد اليازغي وعبد الواحد الراضي.
وخلال حفل التأبين إلتزم كعادته رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران الصمت، ورفض التصريح لوسائل الإعلام.
وفي كلمة لعبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح “سالوني لماذا ابقيت عبد الله بها في المكتب التنفيذي. .فاجبتهم وجوده مطمئن لي..لقد ضعنا فيه جميعا..الأستاذ بنكيران فقد فيه الاخ والصديق..”
وافتتح التأبين بتلاوة ايات قرانية بصوت القارئ عمر القزابري، في حين قرأ العثماني قصيدة في رثاء المختار السوسي..كتبها عمه عقب وفاة الوزير المختار السوسي..
وقال عقب ذلك في حق الراحل باها “لم يغير منه المنصب شيئا بقي في بيته يصلي في مسجده المعتاد كان سهلا مهلا بشوشا حتى عند انتقاده كان يرد على دلك بالتسامح كان مثالا لرجاحة الراي كان مثال الرجل المقرب بين الناس كان حاضرا في كل الوفود التي يشكلها الحزب للصلح للتواصل التعارف التفاوض…”.