عقب انعقاد أول مجلس حكومي بدون وزير الدولة عبد الله باها، إثر وفاته الأحد الماضي، في حادث قطار مأساوي بمدينة بوزنيقة، جلس وزير الخارجية صلاح الدين مزوار مكان الكرسي الذي تركه الراحل شاغرا على يمين رئيس الحكومة.
وكان مجموعة من أعضاء الحكومة وحزب “العدالة والتنمية” قد اقترحوا على عبد الاله بنكيران ترك كرسي عبد الله شاغرا، غير أن بنكيران أصر على احترام البروتوكول، معتبرا أن حكومته هي “حكومة متضامنة”.
وعرف المجلس الحكومي المنعقد صباح اليوم الخميس حزنا كبيرا، حيث انخرط مجموعة من الوزراء في بكاء صامت، بعدما غاب “حكيم” الحكومة لأول مرة عن المجلس الحكومي، مند تنصيب الحكومة الحالية في يناير 2012.