بعد الفيضانات الأخيرة التي عرفتها جهة سوس ماسة درعة مؤخرا، وخاصة إقليم تيزنيت، أكد المجلس الإقليمي للمدينة أن الخسائر بلغت ما يناهز 1.5 مليار درهم، بعد انهيار عشرات المنازل، إضافة إلى الأضرار التي لحقت الأراضي الفلاحية والمنتجعات والمنشآت العامة من طرق وقناطر.
وقال المجلس الإقليمي لتيزنيت، الذي يرأسه القيادي في حزب “التقدم والاشتراكية” عبد اللطيف أوعمو أن “المجلس سيتحمل جزءا من التكاليف التي سيتطلبها إنجاز البرامج المنبثقة عن هذه التشخيصات والتقييمات”.
وأضاف المجلس في بيان له أن “المنتخبون طالبوا بمراعاة الخسائر التي تكبدها الفلاحون الذين استفادوا من قروض في اطار صندوق تمويل الفلاح، وذلك بدراسة امكانية إعفائهم من أداء ما تبقى في ذمتهم من اقساط او على الاقل إعادة جدولتها”.
كما طالبوا بـ”العمل على تغطية الاقليم بمصالح وخدمات الوقاية المدنية، وخاصة بدائرة انزي”، وفي الآن نفسه “استخلاص العبرة ورسملة التجربة والدرس من هذه الفيضانات واعتبارها مرجعا معتمدا لاستشراف المزمع والآتي من دراسات تقنية وعمرانية”.
وشدد المنتخبون في اجتماعهم، على “اعتبار التدخلات الآنية والمستعجلة، على أهميتها، تظل ذات طبيعة مؤقتة، مما يستدعي تثبيتها وتقويتها في ما سيبرمج لإعادة تأهيل المنشآت والتجهيزات”.