أكد مصدر مسؤول من وزارة الشباب والرياضة أنه سيتم إغلاق مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لمدة لا تقل عن أربعة أشهر من أجل إصلاحه من جديد، بعدما تحول السبت الماضي إلى مسبح وبات عاجزا عن امتصاص مياه الأمطار التي لم تتجاوز يومها 30 ملمتر بالرباط.
ذات المصدر أشار أن الملعب سيخضع لإصلاحات جديدة تهم على الأساس طريقة صرف مياه الأمطار المثبتة تحت أرضية الملعب، لملائمتها مع ما هو معمول به عالميا.
وسيضطر فريقا الفتح الرباطي والجيش الملكي خلال المرحلة المقبلة لاستقبال مبارياتهم برسم البطولة الوطنية بملعب الفتح أو بملعب مولاي الحسن.
وكان وزير الشباب والرياضة قد اقدم أمس الاثنين على سحب التوقيع من الكاتب العام لوزارة الشباب والرياضة كريم العكاري، ومدير الرياضات بنفس الوزارة مصطفى أزرول، إضافة إلى إعفاء سعيد إيزكا، مدير مركب مولاي عبد الله، من أجل امتصاص غضب الجماهير المغربية.
جدير بالذكر أن مركب مولاي عبد الله بالرباط تم إغلاقه منذ قرابة سنة، بهدف تأهيله لاستضافة نهائيات كأس العالم للأندية في نسختها ال 11، وصرفت من أجل ذلك ميزانية وصلت قيمتها إلى 22 مليار درهم.