فند رافاييل كاسترو، المدير العام للشركة الإسبانية التي تكلفت بعملية تعشيب مركب مولاي عبد الله بالرباط، الأخبار التي تداولت تحمل الشركة الإسبانية للمسؤولية بعد الفضيحة التي شهدتها أرضية المركب في ربع نهائي كأس العالم للأندية، السبت الماضي.
وقال كاسترو في تصريحات صحفية، إن شركته لا تتحمل أي مسؤولية فيما حدث، وأضاف أنها قامت بتثبيت العشب فقط، الذي قيل إنه شبيه بما يوجد في ملعب بيرنابيو بمدريد.
وأشار في ذات التصريح أن الشركة قامت بتكسية الملعب بالعشب، بعد عملية تسوية الأرضية الصلبة وتصريف المياه، وهي الأشغال التي تكلفت بها شركات مغربية.
الى ذلك اوضح خبير في مجال الصفقات العمومية أن ما صرح به الوزير بشأن فضيحة ملعب مولاي عبد الله لا يقبله العقل السليم لأن الوزارة تتحمل المسؤولية في شق التتبع و المراقبة والمحاسبة أيضا .
وأوضح أنه قبل إبرام الصفقة يحدد مكتب دراسات و خبرة،كما يعتمد مكتب مراقبة و مهندس معماري “إذا لزم الأمر ” إضافة إلى مختبر دراسات، من أجل القيام بالدراسة اللازمة لإنجاز المشروع ووضع دفاتر التحملات لأنها أساس طلب العروض.
بعد ذلك يضيف نفس الخبير يفتح طلب العروض لتحديد لاختيار المقاولة التي تستوفي الشروط ولديها الخبرة اللازمة لإنجاز المشروع، وعندما يرسو العرض على إحدى الشركات تشتغل بمراقبة من الخبراء السابقي الذكر.
أثناء الاشتغال تكون عدة اختبارات لتصحيح أي خلل محتمل ، وقبل تسليم المشروع يتم التأكد أنه مطابق لدفاتر التحملات و يستوفي شروط الجودة.
و كمرحلة أخيرة يتم التسليم المؤقت أي ، إقرار اللجنة المشرفة على الورش إضافة إلى صاحب المشروع أن الورش يطابق المعايير و المواصفات المثبتة في دفاتر التحملات.