امتلأ منزل محمد البسطاوي،على آخره بفنانين ومسرحيين مغاربة، أتوا مهرولين إلى منزل الأسرة المكلومة على فقدان كبيرها، وعلى اختلاف أعمارهم وتجربتهم، تشابهت ملامح وجوههم، إذ غطاها الحزن لفراق نجم من نجوم الشاشة المغربية.
نورة الصقلي، سعيد باي، عبد الله شكيري، بشرى اهريرش، عبد الله الركاكنة، السعدية أزكون، والإخوة الوالي وعشرات الفنانين، تبادلوا العزاء فيما بينهم، واحتضنوا أبناء البسطاوي الخمسة، وزوجته سعاد النجار التي شهد لها الجميع بوقوفها إلى جانبه في أيام مرضه العصيبة، وقد بدت منهارة وسط الحشد الكئيب.
توجه موكب الممثل المغربي الذي لفظ أنفاسه الأخيرة فجر اليوم بالمستشفى العسكري، من وسط باب سبتة بالمدينة القديمة حيث يتواجد منزله، نحو مقبرة الشهداء ليواري الثرى عصر هذا اليوم، وسط تكبير أسرته الفنية وجيرانه ومجموعة من المواطنين الذين عرفوا بوفاته، فاختاروا حضور جنازته.