يبدو أن أمورا كثيرة تحدث في كواليس التحقيق الذي فتح حول فضيحة مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث أحيل التحقيق على الجنرال دوكور دارمي حسني بن سليمان، الذي تم توكيله شخصيا للإشراف على هذا الملف.
واتصلت “الأيام24” بمسؤول بوزارة الشباب والرياضة حيث رفض التعليق عن الموضوع إلى حين انتهاء التحقيق، الذي تبت فيه لجنة تتكون من 8 محققين، مكونة من وزارة الداخلية ووزارة الإقتصاد بالإضافة إلى وزارة الشباب والرياضة.
وكشفت مصادر ل”الأيام24″ أن الجنرال حسني بن سليمان حدد يوم غد السبت كموعد لتوصله بالتقرير النهائي والمفصل حول التحقيق، وأضافت ذات المصادر أن الجنرال جالس مجموعة من المسؤولين وأطراف في الملف، بالإضافة إلى استماعه للمسؤولين الذين أوقفهما الوزير محمد أوزين، ويتعلق الأمر بكل من كريم عكاري، الكاتب العام لوزارة الشبيبة والرياضة، ومصطفى أزروال، مدير الرياضات بذات الوزارة.
هذا وتبين من خلال التحقيقات الأولية أنه توجد مجموعة من الخروقات خصوصا في ما يتعلق بالشق المادي، بالإضافة إلى تلاعبات من طرف الشركة التي تكلفت بتتبيث العشب، وهي “فالطيك”.
في وقت قال فيه مدير الأشغال بهذه الشركة، عادل الحسوني، أن أوزين ومعه اللجنة المنظمة، “تجاهلا النصائح الرامية إلى احترام المدة الكافية بعد تهيئة الملعب قبل فتحه أمام المباريات”.