يومك جاك: أحبك… يا حليمة


… لِم تُغضبون حليمة؟

 

من أين أتيتم بكل هذه القسوة وكل هذا الشر؟

 

 كيف يمكن ألا تحبوا حليمة؟

 

الذين لا يحبون حليمة… لن يعرفوا قط معنى الحب. 

 

 حليمة… هي الكائن الوحيد في العالم، بعد ريال مدريد والبارصا وبعض فرق الكرة، التي تتوفر على صفحة في الفايس بوك، تعج بالمحبين والعاشقين. صفحة تحمل اسم “محبو حليمة العسالي”

 

 في كل مرة، يحاول البعض أن يخرج كرهه لحليمة إلى الوجود، تنتصر لغة الحب لحليمة

حتى حين تعلق الأمر بصدمة تحول كائن سياسي اسمه مبديع إلى وزير، حاولوا إلصاق التهمة بحليمة

 

روجوا حينها لافتراءات لا يصدقها من امتلأ قلبه بالحب…

 

 قالوا إن مبديع عمل من أعمال حليمة، وإن مبديع قدم 300 مليون رشوة كي يصبح وزيرا… لكن كل هذه الأقاويل ظلت مجرد إشاعات، بلا حجة ولا دليل، خصوصا عندما قالت حليمة:

 

“لست سمسارة للحكومة ولا يمكن أن آخذ 300 مليون سنتيم من محمد مبديع لأنني أغنى منه”

 

 نعم … حليمة أغنى من مبديع، وأجمل منه، ولديها محبون أكثر منه… وموتو بالسم

 

اليوم، وبعد غرق ملعب الرباط ونجاة اللاعبين بأعجوبة، يريدون منا ألا نحب حليمة؟

 

يريدون منا ألا نغرق حبا في حليمة كما غرق ملعب الرباط؟

 

 

 

فقط لأن الصدفة أرادت أن يكون وزير أكبر كراطة في العالم وأكبر ضاية تتحول إلى ملعب، هو ــ للصدفة فقط ــ زوج ابنة حليمة، يريدون منا أن ننسى حبنا لحليمة!

 

 “أوزين وزير ماشي طاشرون ولا بناي”… هكذا ردت حليمة على كل (les méchants)

 

نعم… أوزين ماشي طاشرون ولا بناي باش تحاسبوه على غرق ملعب يقع تحت المسؤولية المباشرة لوزارة الشباب والرياضة التي يحمل أوزين حقيبتها دون أن يعني ذلك أنه يجب أن يحمل وزرها

 

 أوزين ما شي طاشرون ولا بناي، لأنه أصلا باش تكون طاشرون ولا بناي، خاص يكون عندك شوية ديال المؤهلات وبزاف ديال الخبرة، وتكون تا تعرف آش تا تدير

 

والحمد لله… هاد الشي كولو ما عندش أوزين

 

 باش تكون طاشرون ولا بناي… لا يكفي أن تكون صهر أو نسبيب أو… راجل خالة شي طاشرون ولا بناي

 

باش تكون طاشرون ولا بناي، خاصك أولا تكون تاتعرف فالبني وفالتاطاشرونيت.

 

 ماشي غير جي ولي طاشرون ولا بناي

 

 الأمر ليس مثل الاستوزار

 

ليس مثل ما حدث مع أوزين الذي أصبح وزيرا لأن “نسيبتو”… هي حليمة العسالي

 

… باش تكون طاشرون ولا بناي خاصك تكون سيدي ومولاي، وباش تولي وزير… خاص فقط تكون نسيبتك هي سيدي ومولاي فشي حزب. هذا هو الفرق

 

 بطبيعة الحال، ليس من حق أي طاشرون أو بناي اليوم، أن يغضب من كلام حليمة أو يعتبره تمييزا أو تنقيصا أو سخرية من عمل الطاشرونات والبناية

 

حليمة لم تقصد المس بشرف وكرامة الطاشرون والبناي حين قالت إن زوج ابنتها ماشي طاشرون ولا بناي، على العكس تماما، حليمة كانت صادقة

 

كانت تعرف أن زوج ابنتها الوزير لا يمكنه بالمرة أن يتوفر على مؤهلات وخبرات البناي أو الطاشرون

 

 كانت تعرف أنه مجرد زوج ابنتها الذي جعلته وزيرا، وكانت تريد أن تقول لنا:

 

من يحب حليمة، لا يمكنه أن يغضب من أوزين

 

 

من يحب حليمة… يجب أن يحب أوزين

 

ومن يحب حليمة وأوزين، يجب أن يحب الكراطة والبونج

 

 أيتها المناضلة الكبيرة حليمة:

 

دعيني أعترف لك أنني أحبك بنفس درجة خفقان القلب التي انتابتني وأنا أرى ملعب الرباط يغرق على الهواء مباشرة

 

 أحبك بطول “الكراطة” التي حاولت تجفيف الملعب

 

أحبك بعدد لترات الماء  التي امتصتها “البونجة”، وبعدد سطولة الصباغة التي حلت مشكل غرق الملعب

 

 أحبك كما أحب كل الفخورين بمغربيتهم الوزير أوزين عقب بث القنوات العالمية لملحمة غرق ملعب الرباط

 

… أحبك لأن أوزين ماشي طاشرون ولا بناي، ولأن مبديع وزير، ولأن الكروج لم يأكل الشكلاطة، ولأن حداد يتكلم باللهجة المصرية أفضل من فيفي عبده، ولأن العنصر قائد حزبك، ولأن أحرضان مرجعك الثقافي والسياسي

 

 

 

أحبك يا حليمة… كما يحب الماء الكراطة

 

كما أحب ملعب الرباط ماء المطر

 

 أحبك لأن قلوب المغاربة أصبحت مثل “البونجة”

 

قدرها أن تمتص كل شيء.

 

أحبك وأغار من كل الذين يملأون الفايس بوك بصفحة “محبي حليمة”…

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً