أدانت مجموعة العمل الوطنية من أجل العراق وفلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع بشدة موقف ممثلية هيئة الأمم المتحدة بالرباط، إثر رفض أحد مسؤوليها تسلم مذكرة خاصة بحادث اغتيال الوزير الفلسطيني زياد أبو عين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء في بيان مشترك بين الهيئتين السابقتي الذكر، أنهما قررا توجيه مذكرة إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة على إثرالحادث الذي أهين فيه قياديون سياسيون ونقابيون وحقوقيين وجمعويين من مختلف المشارب بسبب التصرف الساقط الذي قام به المسؤول الذي كلف باستقبالهم.
واعتبر أعضاء الوفد الأمر “مشينا وغريبا عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، وهو في رأيهم سلوك عدائي في حق الشعب المغربي والقضية الفلسطينية.
وقد قررت الهيئتان ، بعث رسالة مباشرة للأمين العام للأمم المتحدة حول ما يجري على أرض فلسطين، يسائلونه من خلالها عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي لم تتوقف طيلة سنوات، مذكرينه بما أسمياه بالمسؤولية التاريخية اتجاه ما يجري في فلسطين.
وتساءل المرصدان عبر رسالتهما، عن المدة التي ستحتاجها منظمة الأمم المتحدة للخروج عن صمتها اتجاه الجرائم الإسرائيلية ضد شعب ومقدسات فلسطين،