الشخصيات العشر التي فقدها المغرب خلال سنة 2014



عبد الله باها: في السابع من دجنبر الجاري، فارق عبد الله باها وزير الدولة في الحكومة المغربية الحياة في حادث مروع، حيث دهسه القطار الفائق السرعة في مدينة بوزنيقة.

كان باها قد عين وزير دولة في حكومة بنكيران منذ3 يناير 2012 إلى غاية وفاته، وقد شغل قيد حياته مناصب سياسية مهمة من بينها: نائب رئيس مجلس النواب سنة 2007، ونائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية منذ سنة 2004، ورئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب بين 2003 و2006، ورئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب بين 2002 و2003. كما تقلد منصب نائب برلماني عن دائرة الرباط شالة ما بين سنتي 2002 و2011، وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح.

 

أحمد الزايدي: في التاسع من نونبر سنة 2014، توفي رئيس الفريق البرلماني الاتحادي السابق أحمد الزايدي غرقا على إثر فيضان واد الشراط، القريب من بوزنيقة، بسبب ارتفاع منسوب المياه بسبب التساقطات المطرية الأخيرة، ما أدى إلى توقف سيارته بشكل أوتوماتيكي، ومحاصرته بسيول الوادي.

وقد قضى الزايدي فترة قصيرة بسلك المحاماة في بداياته، لينتقل لمزالة مهنة المتاعب، حيث اشتغل بالإذاعة والتلفزة المغربية منذ سنة 1974. أما على المستوى السياسي، فقد بدأ القيادي الراحل مساره من بوابة الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط، وخاض غمار الانتخابات الجماعية لسنة 1976 كأصغر مرشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في إحدى الجماعات القروية ببوزنيقة. ودخل المؤسسة التشريعية سنة 1993، وتولى من أكتوبر 2007 إلى منتصف السنة الجارية مسؤولية رئاسة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب.

 

المهدي المنجرة: في الثالث عشر من يونيو من السنة الجارية، توفي المهدي المنجرة عالم المستقبليات المغربي والمفكر الاقتصادي عن سن يناهز 81 سنة، بعد معاناة طويلة مع المرض. ويعد الراحل من أبرز علماء الدراسات المستقبلية في العالم، إذ أصبح مع تراكم تجربته داخل وخارج المغرب، أحد أكبر المراجع العربية والدولية في القضايا السياسية والعلاقات الدولية والدراسات المستقبلية، كما عرف بمواقفه المثيرة للجدل الموجهة لعدد من المنظمات الدولية، التي جال كثيرا من دهاليزيها، عربيا ودوليا.

وقد ألف المنجرة العديد من المقالات والدراسات في العلوم الاقتصادية والسوسيولوجيا ومختلف قضايا التنمية؛ وتبقى من أهم مؤلفاته “نظام الأمم المتحدة” (1973) و”من المهد إلى اللحد” (1981) و”الحرب الحضارية الأولى” (1991) و”حوار التواصل” (1996)، و” عولمة العولمة” (1999)، و”انتفاضات في زمن الذلقراطية” (2002) و”الإهانة في عهد الميغاإمبريالية” (2004)، و آخرها كتاب “قيمة القيم” (2007).

 

 

محمد البسطاوي: توفي الممثل والسينمائي فجرة يوم الأربعاء الماضي بعد معاناة مع المرض، وقد فارق الحياة بالمستشفى العسكري بالرباط حيث كان يخضع للعلاج قبل أن يتدهور وضعه الصحي ويسلم روحه لبارئها.

و قد تألق الراحل في العديد من الأعمال الفنية المسرحية والسينمائية والتلفزية ، وامتد عطاؤه على مدى عقود، شخص فيها أدوارا فنية بحرفية وإتقان جعلته يحظى بحب الجمهور وينال اعتراف النقاد.

وبالإضافة إلى عطائه داخل المشهد المغربي، فقد شارك البسطاوي في العديد من الأعمال الدولية والأجنبية التي صورت في المغرب، وبصم على حضوره اللافت بموهبة قوية في التمثيل مما جعله محط تقدير واحترام الجمهور والنقاد على حد سواء.

 

كريستين السرفاتي: في الثامن والعشرين من ماي من هذه السنة، وعن عمر تجاوز ثمانين سنة، كريستين السرفاتي الحاملة لاسم أشرس معارضي الحسن الثاني، الماركسي أبراهام السرفاتي.

علاقة كريستين بالمغرب بدأت من ستينيات القرن الماضي، عندما كانت تدرّس في ثانوية محمد الخامس بالدار البيضاء مادة التاريخ والجغرافيا. وحتى وإن لم تنضم كريستين للعمل السياسي الذي كان زوجها يخوض غماره من داخلحركة إلى الأمام، فقد كان مؤمنة بضرورة فضح خروقات حقوق الإنسان في المغرب سنوات الرصاص، فساهمت مع جيل بيرو في تأليف كتاب ” صديقنا الملك” الذي يعتبر من أكثر الكتب إثارة للجدل في عهد الحسن الثاني، ثم ألفت كتاب “تازمامارات… معتقل الموت في المغرب”، الذي كان أول مؤلف يظهر فيه موقع المعتقل بالخريطة المغربية، وكتاب آخر ألفته رفقة أبراهام حمل عنوان “ذاكرة الآخر”، فضلاً عن “رسالة المغرب” الذي ألفته في عهد الملك محمد السادس.

لطيفة التازي: فارقت زوجة الفقيد عمر بنجلون الحياة في آخر يوم من شهر نونبر من هذه السنة، لتدفن إلى جانب زوجها بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، وقد عرفت جنازتها حضور عدد غفير من مناضلي الاتحاد الاشتراكي، وعلى رأسهم عبد الرحمان اليوسفي وشخصيات حزبية مهمة من الطيف اليساري.

 

عبد القادر البرازي: توفي الحارس السابق لنادي الجيش الملكي والمنتخب المغربي نهاية شهر يناير من هذه السنة، في إحدى مستشفيات الرباط بعد صراع مع المرض.

وكان الحارس المغربي، المزداد سنة 1964، لاعبا لنادي الجيش الملكي بين عامي 1988 وحتى 1998، قبل أن ينتقل إلى في تجربة احتراف خارجي لنادي الإسماعيلي المصري استمرت حتى عام 2000، كأول مغربي يحترف بالدوري الممتاز المصري. كما شارك الحارس مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم التي أقيمت بفرنسا عام 1998.

 

 

مصطفى ياسر: توفي الممثل المغربي مصطفى ياسر يوم الثاني من دجنبر الجاري، عن سن يناهز 67 سنة.

الممثل المسرحي والتلفزي المغربي الذي أسلم الروح إلى بارئها في حدود الساعة الثالثة والنصف، في مدينة الدار البيضاء، كان قد شارك في العديد من الأعمال المسرحية و التلفزية و أبدع وأمتع في أدوار متنوعة.

 

أحمد محمد رفيقي: توفي الشيخ محمد رفيقي عن سن تناهز 74 سنة، صباح يوم الخميس الرابع عشر من مارس من هذه السنة، بالدار البيضاء.

الشيخ الملقب بشيخ المجاهدين المغاربة، كان ممرضا نشيطا في طاقم التمريض بمستشفى ابن رشد، كما أنه اشتغل بنفس المهنة خارج أرض الوطن، وذلك في أفغانستان، عندما هاجر إليها كمجاهد، فأصبح الشيخ أبو حذيفة شهيرا جدا في مستشفيات الحرب.

تعرض قيد حياته للاعتقال رفقة ابنه أبو حفص، وعاش في زنزانات مختلفات لسنوات طويلة بالنظر لانتماءاته الفكرية وآرائه ونشاطاته.

 

الأميرة فاطمة الزهراء: توفيت يوم الأحد العاشر من شهر غشت عمة الملك محمد السادس، الأميرة فاطمة الزهراء عن سن تناهز 84 سنة،.

وقد كانت الفقيدة، والدة الأميرة جمالة، سفيرة المغرب في لندن، ووالدة عبد الله العلوي رئيس الجامعة الملكية للفروسية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً