كشفت تقارير إعلامية تركية أن الملك محمد السادس يقيم رفقة أسرته الصغير في قصر “شيراجان” التاريخي بمدينة إسطنبول، الذي بناه العثمانيون قبل عقود، وحكموا من خلاله الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ذات المصادر التي تناولت باهتمام كبيرة زيارة العاهل المغربي لتركيا، نشرت عشرات الصور والفيديوهات للقصر العثماني التاريخي، الذي يقع في الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، ويقترب من مقاطعتي “بكشطاس” و “أورتاكوي”، ولا تبعده سوى مسافة قليلة عن ساحة “تقسيم” الشهير وسط إسطنبول.
وتبدو حكاية قصر “شيراجان” أشبه بالأساطير وحكايا التاريخ، وهو أيضا حقيقة جمالية أرساها التاريخ العمراني والحضاري العريق لتركيا، حيث بات أيقونة سياحية فريدة في العالم.
وقصر “شيراجان” هو عبارة عن مساحة نادرة من المعمار بطراز مميز، يمتد على مساحة 44 ألف متر، ويطل على ضفاف نهر “البوسفور”، ويتألف من 11 جناحا و 313 غرفة.
وتم اتخاذ إجراءات أمنية مكثفة بجوار القصر الذي يقيم فيه العاهل المغربي رفقة الأميرة لالة سلمى ومولاي الحسن ولالة خديجة، منذ إلتحاقهم بالقصر مساء الأحد الماضي، لتأمين الحماية لهم.
وحسب ذات التقارير الإعلامية فمنذ الأحد الماضي ترابط أزيد من 50 سيارة خاصة وعدد من رجال الأمن بزي مدني وأخرون بكلاب مدربة بجوار إقامة الملك وعائلته.
ويقوم محمد السادس بزيارة لتركيا، منذ مساء الأحد الماضي، قادما إليها من أبو ظبي الإماراتية، لتلتحق به الأميرة لالة سلمى ونجليهما، في طائرة خاصة.