لشكر ينتقم من الشامي ودومو و يجمد عضويتهم من “الاتحاد”



بعد أيام من اللقاء الذي عقده تيار الانفتاح والديمقراطية، قرر المكتب السياسي لحزب “الاتحاد الاشتراكي ” تجميد عضوية كل من أحمد رضى الشامي وعبد العالي دومو، بتهمة “سب” والمناضلين الاتحاديين ورغبتهم في الانشقاق عن الحزب والخروج عن الاجماع.

 

وأورد حزب “الوردة” في بلاغ له، عقب اجتماع مكتبه السياسي مساء أمس الإثنين، أن “لجوء أحمد رضى الشامي وعبد العالي دومو إلى السب والقذف من قبيل نعت المناضلين بالفساد والانحراف”، مؤكدا أن “ذلك يخالف قوانين الحزب وأعرافه التنظيمية والأخلاقية، لذلك قرر توقيفهما عن جميع المهام والمسؤوليات داخل الحزب”.

 

وأضاف البيان أن حزب الاتحاد الاشتراكي سيتوجه إلى اللجنة الادارية والمجلس الوطني، في دورتيهما المقبلتين، لعرض مجمل هذا المسار الانشقاقي، لوقف المخطط الابتزازي والتخريبي الذي سيستمر وهو ما سيؤثر سلبا على الحياة الحزبية”، يقول المصدر.

 

ووصف إدريس لشكر، الذي منع مؤخرا من حضور أربعينية الراحل أحمد الزايدي، (وصف) الجمع العام الأخير لتيار الانفتاح والديمقراطية بأنه يدخل “ضمن حملات السب والقذف والاتهامات المجانية والطعن والتشكيك والتشويش التي انخرطت فيها مجموعة من المحسوبين على الحزب”، مشيرا أن ذلك “استهانة بالارادة المعبر عنها من طرف الأغلبية المطلقة للمؤتمرين والمؤتمرات”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً