يبدو أن الشاعرة الأمازيغية المتمردة، لن تقف سجالاتها مع الناشط الامازيغي عند حد عقد الزواج العرفي الذي باركه “الاله ياكوش”، حيث نشرت في صفحتها الرسمية شريط فيديو لعصيد عاريا لحظة أخده حمام في بيتها.
وأرفقت الشريط بالتعليق التالي “إن قال أحمد عصيد للصحافة أن وثيقة عقد النكاح لا تعنيه … ما ثمة من مشكل … وأما هذه الفيديو ، فما تراه سيقول عنها ؟ هل ستعنيه أو لن تعنيه :الفيديو أخذت له في بيتي وقد أخذ حماما بعد عودته من السفر ، وهو فيها يتناول طعام فطوره الذي أعددته له ، ويجيب على أسئلة الصحافيين …بكل اعتزاز وفخر ..بل وبما ينبغي من الصمود والتحدي”
وكتبت قبل ذلك:
“يسعدني أن أوصي الشعب الأمازيغي أن يضع ( بعد موتي ) وثيقة زواجي الروحي بالمفكر أحمد عصيد في أي مكتبة أمازيغية أو في أي متحف محترم للتراث الأمازيغي ، وذلك إلى جانب كتبي التي ألهمني كتابتها هذا المفكر الأمازيغي الأسطورة ، هذا الذي جعلني أقتنع ( بعد تردد كبير ) بالركض خلفه بعد أن أتعبه هو الآخر كل ركض ممنوع خلفي …”
وختمت كلمتها إلى أحمد عصيد :
“تحياتي القلبية لك ، أيها الشامخ ، ومعذرة على نزلة البرد التي أصابت هذه الأيام علاقتنا المثيرة للجدل ، تماما كما هي كتاباتنا ومواقفنا النضالية لنصرة كل ذي حق مشروع …”