أعيد تداول صور المذيعة الأميركية من أصل ليبي نور تاجوري على صفحات المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي من جديد، هذه الأخيرة التي اشتهرت قبل عامين بسبب ظهور صورة لها في الإنترنيت في بلاصو قناة الـ ABC الأمريكية وهي ترتدي الحجاب.
كان حلم نور التي كانت تبلغ 19 عاما عندما اشتهرت بصورتها، والتي صرحت بذلك لراديو سوا بعد نجاح فكرة تداول تلك الصورة بالضبط، أن تصبح أول مذيعة محجبة تظهر على تلفزيون أميركي، معترفة بأن الوصول إلى تحقيق هذا الهدف قد يلقى أيضا معارضة ممن وصفتهم بأنهم لا يعرفون الإسلام.
وحاولت تاجوري من خلال نشر تلك الصورة إلى كسر الحواجز والأحكام الجاهزة التي تعرف انتشارا في المجتمع الأميركي، وخصوصا في وسائل الإعلام الأميركية حول الإسلام والمسلمين وقدرتهم على الاندماج والمشاركة في الحياة العامة للأميركيين.
وقالت نور في لقاء صحفي سابق أنها ارتدت الحجاب منذ أن كانت في سن الثامنة، وراودها حلم بأن تصبح مذيعة في التلفزيون، لكنها لاحظت أنه لا وجود لمذيعة واحدة محجبة في الولايات المتحدة، فقررت أن تخوض تحديا لتحقيق ذلك الحلم، والذي بدأته بالترويج للصورة السابقة الذكر.
وكانت نور تأمل في أن تساعدها تجربتها في مجال العمل الإذاعي الذي تمارسه حاليا في إذاعة “WPGC” على إثراء تجربتها في مجال الإعلام، مما يسمح لها بخوض تجربة جديدة في مجال التقديم والتنشيط التلفزيوني.
ولم تكتف نور تاجوري في حملتها أنذاك بالاعتماد على مؤيديها ووسائل التواصل الاجتماعي، بل شرعت في إجراء لقاءات مع عدد من الوجوه المعروفة في عالم الإعلام في الولايات المتحدة.كانت أبرزها لقائها بالمذيع أندرسون كوبر في قناة “سي ان ان”، التي وصفتها بالمهمة جدا في مشوارها نحو تحقيق حلمها.
وعن هذا اللقاء قالت نور لـ “راديو سوا” إنه حدث بالصدفة وكان له أثر كبير على تجربتها. فالكثير من الناس أعجبوا بهذه التجربة وبمشاركتها لحظات مع وجه إعلامي معروف. وأضافت أن ذلك اللقاء ومثله من اللقاءات التي كانت تعتزم إجراءها مع مشاهير في الإعلام، ستحض الناس على مساعدتها في خطوتها القادمة.
وكان فيديو لقاء نور بأندرسون كوبر الذي بثته على موقع يوتيوب قد حظي بآلاف المشاهدات في فترة قصيرة. كما وجهت نور عبر نفس الموقع دعوة إلى أوبرا وينفري من أجل تبني مشروعها، والاستفادة من نصائحها.