المجوهرات والأسلحة المسروقة تعود ليهودية مغربية تفوق قيمتها مليار سنتيم



كشفت مصادر أمنية عن كون الشخصية النافذة التي تعرضت فيلاتها بالمعاريف بالدار البيضاء قبيل احتفالات رأس السنة للسرقة من قبل عصابة اجرامية، تعود ليهودية مغربية كانت تشتغل بإحدى المحطات الإذاعية وزوجها يحمل الجنسية الاسبانية.

 

وقد سرق من الفيلا مجوهرات باهظة الثمن من بينها ساعة تبلغ قيمتها 8 ملايين سنتيم وخاتم يبلغ قيمته 22 مليون سنتيم، اما بنادق الصيد التي تم الاستيلاء عليها فتبلغ قيمة إحداها 40 مليون سنتيم.

 

العصابة انتحلت صفة شركة تقديم الهدايا بمناسبة احتفالات راس السنة لتتسلل الى داخل الفيلا، وقامت بالاستيلاء على خزانات حديدية ” كوفر فور ” مليئة بالمجوهرات تفوق قيمتها مليار سنتيم.

 

وقد تمكن الأمن من التعرف على هوية العصابة في وقت وجيز بعد العثور على جزء من المسروقات عند تجار ذهب وباعة المتلاشيات. 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً