استنفار أمني بدول أوروبا عقب الهجوم على “شارل إيبدو”



باشرت دول أوروبية على رأسها إسبانيا وإيطاليا إجراءات أمنية مكثفة عقب الهجوم الإرهابي على صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية أمس الأربعاء الذي خلف 12 قتيلا و11 جريحا.

 

و اجتمعت أجهزة مكافحة الإرهاب الإيطالية والإسبانية والبلجيكية أمس الأربعاء لبحث تهديدات ما بعد الهجوم، بينما قال الاتحاد الأوروبي إن وزراء خارجية الدول الأعضاء سيبحثون محاربة الإرهاب في اجتماعهم المقبل.

 

وفي إسبانيا، رفع مستوى التأهب الأمني من الدرجة 2 إلى 3، ما يعني المزيد من الإجراءات الأمنية حول المرافق الحيوية، حسب ما صرح به وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديز دياز، الذي أوضح أن هذا الإجراء مؤقت حيث لا وجود لتهديد مباشر لإسبانيا.

 

أما إيطاليا، فقد عززت سلطاتها من إجراءات الأمن حول المؤسسات الحساسة، وذلك على خلفية مشاركة روما في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وقال وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو ألفونسو في هذا الصدد إنه تم تشديد الإجراءات الأمنية حول أماكن حساسة تتصل بفرنسا والولايات المتحدة واليهود.

 

وقد سبق لوزير الداخلية الإيطالي أن اجتمع مع لجنة التحليل الإستراتيجي لمكافحة الإرهاب التي تضم خبراء الأمن والاستخبارات لدراسة التهديد الإرهابي بعناية بعد الهجوم الخطير.

في بلجيكا أيضا تم تأكيد معلومات تفيد بتعزيز إجراءات الحماية حول أماكن معينة، لم يتم تحديدها بشكل واضح. كما شددت السلطات الدانماركية التدابير الأمنية حول مجلة يولاندس بوستن التي نشرت في وقت سابق الرسوم المسيئة للنبي محمد.

 

الرسام الكاريكاتوري لارس فيلكس الذي نشر في عام 2007 رسوما مسيئة للنبي محمد، يحظى هو الآخر بحماية الشرطة السويدية، التي تحيطه بحماية دائمة منذ عام 2010، بعدما تلقى تهديدات كثيرة تتوعده بالتصفية.

 

شرطة نيويورك بدورها عززت تدابيرها الأمنية حول المعالم الرئيسية الحساسة في المدينة عقب الهجوم، إذ تم تكثيف تواجد دوريات مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء المدينة، ومنها محطات مترو الأنفاق والقطارات وحول بعض بنايات المنابر الإعلامية الأمريكية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً