هكذا رد إسلاميو المغرب على استهداف “شارلي ايبدو”



تباينت ردود فعل إسلاميي المغرب بخصوص الحادث الإرهابي الذي استهدف الصحيفة الفرنسية الساخرة “شارلي ايبدو” والذي أودى بحياة 12 عاملا بالصحيفة و11 جريحا.

 

وأكد فتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل و الإحسان أنهم ضد العنف بجميع أشكاله مهما كانت أسبابه وأيا كان مصدره.

 

 وأضاف ارسلان في تصريح لـ” الأيام24″  أن الجماعة تعتمد في مواقفها على ثلاث لاءات “لا للعنف” “لا للسرية” لا للتبعية للخارج” ،و أردف نحن ندين و نرفض أيضا العنف الذي يقع في كثير من الدول مثل العراق سوريا افريقيا الوسطى و على رأسهم ما يعمله العدو الصهيوني لذا يجب اقتلاع جذور العنف لأنه إذا انطلق لا يمكن حصره.

 

و أدان أرسلان العنف لأنه مهما كانت الأخطاء لا تواجه بالقتل، و نبه أيضا إلى الهجمة العدائية التي يتعرض لها  الإسلام مؤكدا أن “العنف لا يؤدي إلا للعنف” وأعرب نفس المسؤول عن قلقه بشأن وضعية المسلمين التي اعتبرها مزرية و قال”ستزيد المضايقات و التعسفات بدون شك بعد هذه الممارسات خصوصا من قبيل اليمين المتطرف الذي سيجد الذريعة لتأجيج الوضع.

 

أما محمد الفزازي أحد شيوخ ما يعرف بالسلفية الجهادية التي تبرا منها فيما بعد  أكد من جانبه أن القتل العشوائي مرفوض والإرهاب بأنواعه غير مقبول دون تردد.

 

رفض الفزازي للقتل لم يمنعه ان يعبر بصراحة عن موقفه من الجريدة الساخرة “على الفرنسيين إعادة النظر في ما يقومون به، وجريدة “شارلي إيبدو” مدانة للمسلمين إلى قيام الساعة لأن ما تنشره لا علاقة له بالإبداع بل وصمة عار على جبين الفرنسيين  لأن المثل يقول أنت حر ما لم تضر”.

 

وحول من المستفيد من هذه الجريمة النكراء اعتبر الفزازي في تصريح لـ “الأيام 24” ما حصل “هدية قدمت على طبق من ذهب للجبهة اليمينية لأنها تقتات على ملف المسلمين و الأجانب وهذا سيهيجها أكثر.

 

 و أردف قائلا “أظن أن التبعات ستكون مؤسفة في أوربا إن لم أقل العالم كله ستزيد الكراهية و التضييق و الإهانات على المسلمين والانتقامات من المساجد و الأئمة لكن من قاموا بهذا الاعتداء لا يلتفتون لهذه الأشياء”.

 

من جهتها أدانت حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الحاكم  “لهذا الفعل الإرهابي الشنيع أيا كانت الجهة التي وقفت وراءه تخطيطا وتنفيذا”

 

واعتبرت الحركة ان هذا الفعل  “مدان بجميع المقاييس الدينية والقانونية لما فيه من استهداف لمواطنين أبرياء وتعتبره اعتداء ليس على فرنسا وحدها بل استهدافا للمجتمع الدولي ولعلاقات التعاون والحوار والتفاهم التي ينبغي أن تربط بين الأمم والشعوب وبين مختلف المكونات داخل المجتمع الواحد”.  

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً