كشفت صحيفة فرنسية عن حقيقة صادمة بخصوص مصدر السلاح الذي استعماله منفدو الاعتداء الذي اودى بحياة 12 عاملا بالصحيفة الفرنسية الساخرة “شارلي ايبدو”.
وقال موقع “غلوبال سيرش”، ان منفذي الهجوم استعملوا سلاحا قدمته فرنسا في عهد الرئيس ساركوزي كدعم لثوار ليبيا قصد الاطاحة بالقذافي.
ولم يستبعد الموقع أن يكون مهاجما صحيفة “شارلي إيبدو” الشقيقين كواتشي اللذين عادا من سوريا الصيف الماضي، قد نجحا في إدخال الأسلحة التي تم استخدامها في الهجوم.
وقدم الموقع وقائع تؤكد تقديم فرنسا دعما للمعارضة في ليبيا في حربها ضد العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011، حيث تعود إلى تصريح الناطق الرسمي باسم الجيش الفرنسي الكولونيل تيري بيركاد الذي قال إن “فرنسا قدمت دعما عسكريا للمسلحين الليبيين من أجل حماية أنفسهم ضد مليشيات القذافي”.
الى ذلك اوردت وكالة فرانس برس الدراع الاعلامي للخارجية الفرنسية أن الجهاديان اللذان نفذا الهجوم الاربعاء على صحيفة شارلي ايبدو, معروفين منذ زمن بعيد من الاجهزة الفرنسية لمكافحة الارهاب لكن ذلك لم يمنعهما من تنفيذ العملية لان اخضاعهما لمراقبة امنية دائمة كان امرا مستحيلا كما افاد خبراء.
وتكثفت الخميس عملية مطاردة الشقيقين شريف وسعيد كواشي اللذين يشتبه في انهما منفذا الهجوم الدامي على مقر الصحيفة الساخرة الذي اوقع 12 قتيلا الاربعاء.
والشقيق الاصغر شريف (32 عاما) معروف من الاجهزة الفرنسية لمكافحة الارهاب وهو متورط في شبكة لارسال جهاديين الى العراق في 2005 وحوكم وصدرت بحقه عقوبة. ويشتبه ايضا بانه شارك في محاولة فرار امام متشدد.