رغم أن العلاقات المغربية الفرنسية تعرف ركودا مند دخول الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند قصر الاليزيه في 2012، إلا أن فرنسا أصبحت تحن أكثر من أي وقت مضى إلى عودة التعاون الأمني والمخابراتي مع الرباط، بعد تفجيرات صحيفة “شارلي إيبدو” الأخيرة التي أودت بحياة 12 شخصا.
فبعدما عبر وزير الداخلية الفرنسي بشكل صريح عن أسفه لغياب التعاون الاستخباراتي بين باريس والرباط، حذرت الخارجية الفرنسية عبر موقعها الالكتروني رعاياها من السفر إلى الجزائر، مستثنية المغرب التي أشادت بمقاربته الأمنية وخاصة مخطط “حذر”.
وأكد ذات المصر أن “السفر إلى المغرب لا يشكل أي خطر على الفرنسيين”، في الوقت الذي حذرت رعاياها من السفر إلى الجزائر “لأسباب مرتبطة بالتهديدات الإرهابية التي تعرفها المنطقة، حيث يفضل عدم زيارة البلد”، تقول البوابة الالكترونية للخارجية الفرنسية.
ويشكل استثناء المغرب من لائحة البلدان التي تشكل خطرا كبيرا على المواطنين الفرنسيين، تحولا كبيرا في موقف الخارجية الفرنسية، إذ يأتي هذا الموقف بعد شهرين فقط من تحذير وزير الخارجية الفرنسي مواطني بلده من السفر إلى المغرب، في إطار حرب باريس على الجماعات الاسلامية التي تنشط بمنطقة الساحل والصحراء، وهو ما أثار حفيظة سلطات الرباط.